عنوان الفتوى: حكم قطع الصلاة وإعادة الوضوء للشك في انتقاض الوضوء

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

أعاني منذ فترة من الوسواس، بدأ في الطهارة، ومن ثم الشك في عدد الركعات، أو تكبيرة الإحرام، أو الفاتحة، وكنت أتجاهله لاعتباره شكا مستنكحا، يأتيني يوميا. ومنذ فترة عندما أتوضأ، وأشرع في الصلاة أجد حركة في الدبر قوية، ومتكررة، أنا متأكدة منها إما بانفتاحه في حال السجود، أو الجلوس -أكرمكم الله-أو بوجود فقاعات هواء في الدبر، أغلب الظن، بل غالبا أنها ليست ريحا، ولكني أقطع الصلاة، وأعيد الوضوء، والصلاة؛ لعدم علمي ماذا أفعل.

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد: 

فعلاج الوساوس هو الإعراض عنها، وعدم الالتفات إليها، فما كنت تفعلينه من قبل، من تجاهل الوساوس هو الصواب، وعليك أن تستمري في هذا التجاهل، ولا تعيري الوساوس اهتماما بالمرة، وانظري الفتوى رقم: 51601.

ولا تقطعي الصلاة، ولا تعيدي الوضوء لمجرد الشك في خروج شيء من الدبر، مهما عظم هذا الشك أو تزايد، ولا تحكمي بانتقاض طهارتك إلا إذا حصل لك اليقين الجازم الذي تستطيعين أن تحلفي عليه، أنه قد خرج من دبرك شيء، وبدون هذا اليقين، فالأصل صحة الطهارة وعدم انتقاضها فاستصحبي هذا الأصل ولا تعدلي عنه لمجرد الوساوس.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
علاج الألم النفسي الحاصل من المشاكل مع أعز الأصدقاء
علاج الخواطر والوساوس المستقرة والعارضة
لا حرج في إخبار الموسوس للطبيب النفسي عن وساوسه
اصطدم بسيارة وهرب ثم وسوس بأن المصدوم توفي
علاج الوساوس في ذات الله جل وعلا
ضابط التفريق بين النطق بقصد وبغير قصد
الواجب تجاه توارد خواطر السوء