عنوان الفتوى: هل يثاب من ترك العادة السرية بعد الشروع فيها لعدم رغبته فيها في ذلك الوقت؟

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

شرعت في ممارسة العادة السرية، ولكن توقفت عنها بعد ثوان بسبب أنني لم أكن حقا أرغب في ممارستها، ولم أكن بمزاج مناسب لذلك. هل آخذ أجرا لتركي لها ذلك الوقت، رغم أنني لم أتركها مثلا خوفا من العذاب، بل فقط لما ذكرته أعلاه، أم أنني لا أكسب أجرا؟

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فأنت لم تتركها لله، وبالتالي، فلا تثاب؛ فإنما يثاب الإنسان على ترك الحرام إذا تركه لله، وأما إذا تركه لغير ذلك لمصلحة ما، أو لخوف من مرض، أو نحو ذلك، فقد سلم من الإثم ولكن لا أجر له، وقد بينا ذلك في الفتويين: 211903، 147019، وتوابعهما.

وننبهك على تحريم العادة السرية، وانظر في تحريمها، وعلاجها الفتوى رقم: 7170.

ويمكنك أن تُحصِل الأجر الآن بأن تتوب منها توبة نصوحاً، وتندم، وتعزم ألا تعود إليها رجاء ثواب الله.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
الإصرار على المعاصي اتّكالًا على عفو الله طريق المخذولين
ثواب من يشتهي المعصية ولا يعمل بها
ركن التوبة الأعظم هو الندم
الشكوى إلى الله لا تنافي الصبر الجميل
أسباب وحكمة نزول البلاء
التهاون في المستحبات والمندوبات لتفادي الابتلاء... رؤية شيطانية
عليكم من الأعمال ما تطيقون