عنوان الفتوى: حكم من تخيل أنه يقول: سوف أترك الدين ليس له فائدة

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

كنت مع صديقي في النادي أمام حمام السباحة، وكنت آكل في نفس المكان، فأتى صديقي، وقال: أنت تأكل كثيرا. فقلت له: قل: ما شاء الله. فقال: ما شاء الله. وبعدها قال: اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث. فقلت له: لماذا قلت هكذا؟ قال: لأنك حمام -وهو يمزح-. فهل هذا فيه استهزاء؟ وكنت أكلم نفسي فقلت لها -وأنا أتخيل أني أتكلم مع صديقي-: أنا سوف أترك الدين ليس له فائدة. ولا أدري إن كنت رفعت يدي وأشرت بها أم لا؟ فهل أنا مؤاخذ على ذلك؟ وفقكم الله لصواب القول والعمل، وجزاكم الله خيرا.

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فكلام صاحبك فيه استهزاء بك، وتنقيص لك، فليتب إلى الله -عز وجل- منه، وليمتثل قول النبي -صلى الله عليه وسلم-: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت... الحديث. متفق عليه.

أما كلامك أنت مع نفسك، والتخيلات التي تنتابك: فهي محض وساوس، لا يترتب عليها شيء، فأعرض عنها، ولا تلق لها بالًا، نسأل الله لك الشفاء ولنا العافية، وانظر الفتويين: 497، 218587.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
علاج الألم النفسي الحاصل من المشاكل مع أعز الأصدقاء
علاج الخواطر والوساوس المستقرة والعارضة
لا حرج في إخبار الموسوس للطبيب النفسي عن وساوسه
اصطدم بسيارة وهرب ثم وسوس بأن المصدوم توفي
علاج الوساوس في ذات الله جل وعلا
ضابط التفريق بين النطق بقصد وبغير قصد
الواجب تجاه توارد خواطر السوء