عنوان الفتوى:
السلام عليكم ورحمة الله : انا امرأة متزوجة و لدي طفل وحامل بآخر, قبل ما يقارب سنة ايقظت زوجي من نومه وقت الظهيرة لنذهب الى مكان ما, و ف شك زوجي في انني اكذب عليه بخصوص ان صديقتي تنتظرني , فغضب و قال لي ( اذا بترجعي بتكذبي علي او اذا كذبتي علي مرة اخرى ف اعتبري حالك مش على ذمتي او الي بينا انتهى , فقلت له يعني بدك تطلقني او بتطلقني ف اجاب بافهميها زي ما بدك تفهميها او فهمك كفاية ... ومرت الايام و مرة سالني عن امر تافه جدا ولا اعتبره من الامور التي تؤثر على استمرارية الحياة الزوجية ف اجابته اجابة عادية ولكن ليست الحقيقة كما هي لأنني اعتبر الامر تافه ولا يؤثر على استمرارية الحياة الزوجية و زوجي لن يزعل اذا لم اقل التفاصيل كما هي , و كنت انا نسيت التهديد السابق , ف تذكرنا بعدها انه هددني بالتهديد السابق ذكره , و تخوفنا من وقوع الطلاق , فسال زوجي احد الاشخاص ف قال له ان هذا يرجع الى نية الزوج ان كان نيته الطلاق ام نيته التهديد , ف تناقشت مع زوجي بالامر فقال انه قال ذلك ليمنعني من العودة للكذب في المستقبل و انه كان يقصد في الفاظه اعتبري حالك مش على ذمتي موضوع الطلاق ( فكرة الطلاق ) ولكن لا يتذكر نيته هل كانت ايقاع الطلاق عند الكذب ام لا , كل ما يذكره ان نيته كانت ان يمنعني من ان اكذب عليه بالمستقبل فقط من خلال تهديدي بموضوع الطلاق من خلال عباراته السابق ذكرها , و بعدها دخل الشك الى حيانتا , و اصبح زوجي يشك في نيته هل هي ايقاع الطلاق ام لا عند الكذب , و اخذ يسال انه هل يكون المنع من خلال تهديد الزوجة بايقاع الطلاق في حال كذبت ام يكون تهديد بدون نية ايقاع الطلاق , و لم يتذكر زوجي نيته ,فقط يتذكر انه اراد ان يمنعني من الكذب , ثم قام زوجي باخراج كفارة يمين , ثم بعدها بين فترة و فترة كان زوجي عندما كنت احدثه بموضوع ما او يسالني عن شيء ما يقول لي ( اذا كذبتي علي بتعرفي شو بصير و انا اقول له بعرف بعرف ) و كان قصده تذكيري بأول تهديد ذكرته, ف مرة تضايقت من امر ما وسالني اذا كنت متضايقة فقلت له لا لاننا كنا في بيت اهله ولا اريد ان اعاتبه امامهم لانه هو من ضايقني ثم عند عودتنا الى البيت عاد و سالني اذا كنت متضايقة ام لا فاجبته انني متضايقة بسبب تصرفه , وايضا كنت ناسية انه هددني, و لم ننتبه هنا انني لم اقل الحقيقة , ثم بعدها بفترة اخرى ايضا عندما كنا نتحدث بموضوع او يسالني عن امر يقول لي ايضا ( اذا كذبتي علي بتعرفي شو بصير و اقول له بعرف بعرف ) ايضا قصده يذكرني باول تهديد له, و حدث ان بنت من اقاربي استأمنتني على ان لا اخبر احد بأن شاب يرد خطوبتها , فقام زوجي بسؤالي عن لماذا بحثتي عن اسم هذا الشاب على الفيس بوك , ف لم اقل له الحقيقة و قلت له هذا ليس شاب هذه صفحة على الفيس بوك , لان قريبتي استأمنتني ان لا اقول لأحد عن موضوع خطوبتها من هذا الشاب خوفا من انه قد لا يكون هناك نصيب , و ايضا كنت ناسية ان زوجي هددني ,ثم في اليوم التالي قمت باخبار زوجي بالحقيقة ...قام زوجي بسؤالكم في موقع اسلام ويب, و قد قلتم له ان هذا طلاق معلق بلفظ الكناية و انه في حال الشك في النيه فان اليقين لا يزول بالشك , ولكن بعدها قرأنا ان من الحنابلة و الاحناف يقولو اذا كان هناك قرينة كغضب الزوج او الخصومة او سؤال الطلاق , فلا يسأل عن نية الزوج بل يعتبر طلاق , ف هذا الموضوع اثار شكوك و تخوفات لدينا و نريد ان نعرف من المذهب الراجح ؟ بالاضافة الى انني كنت ناسية عندما لم اقل الحقيقة في الثلاث مواضع ..و قرأنا انه لا بقع الطلاق حسب رأي ابن تيمية و حسب الشافعية فانه اذا فعلت الزوجة الامر ناسية فلايقع شيء ان شاء الله بشرط ان تكون نية الزوج المنع و ان تكون الزوجة مبالية , و قد سبق و بينت لكم ..نيتي زوجي ان لا اعود و اكذب عليه في المستقبل ولكن هو لا يتذكر ان كان يريد وقوع الطلاق عند الكذب ام لا , مع اننا حصلت بينا في بداية زواجنا مشاكل كبيرة ولم يطلقني زوجي لانه يحبني , و زوجي يكره طلاقي اكثر مما يكره ان اكذب عليه ,ولكن لا يتذكر نيته هل يريد ان يقع طلاق ام لا عند الكذب ؟ (و من هو القول الراحج ) ..و باول تهديد كان زوجي غاضبا و لكن بالتهديدات التالية لا يتذكر وضعه النفسي , فهل تعتبر المرة التي كان فيها غاضبا و المرات التي لا يتذكر فيها وضعه النفسي كقرينة بان نيته كانت الطلاق ,ام هل فقط بالمرة الاولى ...؟؟ بالاضافة الى الحديث ( دع ما يريبك الى ما لا يريبك ) ,و ( من وقع في الشبهات فقد وقع بالحرام ) فهل نتطلق لكي نخرج من الشبهة ام ماذا ؟ وكيف لنا ان نوفق بين ان اليقين لا يزول بالشك و الحديثين السابقين , هل انا طلقت من زوجي ثلاث طلقات و هل نفترق و نشتت شملنا و اولادنا في ظل الشك في نية زوجي ؟؟ ارجوكم لا تتاخرو علي بالرد
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد سبقت الإجابة على سؤالك في الفتوى رقم: 273253.
والله أعلم.