عنوان الفتوى: المستخير إذا تم له الأمر فهو الخير وإن وجد شيئًا من ضيق الصدر

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

استخرت الله في إكمال دراستي، ثم ظهر لي أني قد وجدت ضيقا في الصدر أثناء مزاولتي لدراستي، فكنت أكرر صلاة الاستخارة حتى أتممت دراستي، وحصلت على الشهادة، ولكن بعد أن مررت إلى مرحلة الاستدراك. فهل يكون ما ظهر لي من ضيق في الصدر، ومروري إلى مرحلة الاستدراك علامات بأن الخير في أن لا أكمل دراستي أم أنه إذا تحقق الأمر المستخار فيه فإن الخير فيما تحقق؟ والله المستعان، وجزاكم الله كل خير.

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فما دام الله قد يسر لك إتمام الدراسة فهذه علامة على أن الخير في هذا -إن شاء الله-، فإن المشروع للمستخير أن يمضي فيما استخار الله فيه، فإذا تم له الأمر فهو الخير وإن وجد شيئًا من ضيق الصدر أو نحوه، كما بينا ذلك في الفتوى رقم: 123457، فانظرها.

وينبغي لك أن ترضى بما قدره الله لك، وتحمده على توفيقه لك, وتستعين به على ما يستقبل من أمورك.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
هل تشرع الاستخارة لاستشراف المستقبل؟
من صدق في الاستخارة فسوف يختار الله له الخير ويرضيه بما يكون
حكم الاستخارة لأكثر من أمر في صلاة واحدة
كيفية الاستخارة عن أمور متعددة
دلالة الرؤيا الطيبة بعد الاستخارة
الاستخارة بدون سبب معيّن
المعتبر بعد الاستخارة ليس بانشراح النفس أو ضيقها