عنوان الفتوى: سلم الفيزا لمندوب البنك فنصب الرصيد وألزمه البنك بدفع مبلغ ضخم

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

كنت أمتلك فيزا ليست بربوية لأني كنت أستخدمها للمشتريات فقط، وأردت تغيير التأشيرة للمجيء إلى شركة أخرى، فسلمت كارت الفيزا إلى مندوب البنك، فسحب المبلغ بالكامل من الفيزا دون علمي، وعند قدومي إلى المملكة مرة أخرى فوجئت بإلزامي بسداد مبلغ ضخم. فهل يلزمني دفع المبلغ للبنك بالرغم أني وقعت في عملية نصب، ولم آخذ هذا المبلغ؟

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإذا كان الأمر كما تذكر، وأنك وقعت في عملية نصب، ولم تقم بسحب المبلغ، فلا يلزمك دفعه للبنك، وبيّن له حقيقة ما حصل من المندوب. ولو ألزمك البنك بدفعه فلك الرجوع به على المندوب، وأخذه منه.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
الإعانة على تزييف العملة
الشروط الجزائية في العقد، ومقدار المبلغ الذي يتحمله المتراجِع عن الاتفاق
محاذير التكسب من حسابات السوشيال ميديا والإعجاب بفيديوهات على اليوتيوب
حكم خدمة سداد المقدمة من شركة الاتصال
حكم شراء منتجات شركة تسويق شبكي لمن اشترك فيها ولا يعلم حرمتها
الرافعة المالية المتاحة للمضارب من القروض المحرمة
هل يُرَخَص التعامل بالخيارات الثنائية؟