عنوان الفتوى: التواصل مع الفتاة الأجنبية من دواعي الفتنة والفساد
من 5 سنين كنت أحب زميلتي في المدرسة وتكلمنا مع بعض، وكانت هي كذلك تحبني، واستمر حالنا ثلاث سنين نتكلم ونلتقي من بعيد، بعد المدرسة وفي الصف الثالث الإعدادي قرأت عن الحب الحلال وأننا يجب أن نترك بعضنا حتى يجمعنا الله في حلاله، وقد جعل الله حبي لها سببا في هدايتي من قبل، فقررت أن أرضي الله فيها، ولكنها كانت متعلقة بي جدا ولم تستطع أن تبتعد عني، و أرادت فقط أن تكون هناك وسيلة للاطمئنان على بعض، ولكني ابتعدت عنها ولم أفعل ذلك واستودعتها الله، والآن هي حزينة مما فعلت، وبعدي عنها لمدة سنتين جعل شعوري لها جافا، ولكني لا زلت أحبها، فماذا أفعل حتى أسترجع مشاعري لها دون أن أغضب الله؟ وكيف أجعلها تسامحني و تعينني على رضى الله حتى يجمعنا في حلاله؟.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فهذه الفتاة أجنبية عنك فلا سبيل لك إليها، ولا سبيل لها إليك، وقد أصبت في قطعك علاقتك معها، فلا يجوز لك التواصل معها بحال، فإن هذا من دواعي الفتنة والفساد، فاثبت على ذلك ولا تجعل للشيطان سبيلا إلى نفسك، وراجع الفتوى رقم: 4220، والفتوى رقم: 30003، وأنت لم تقصر في حقها حتى تنشد مسامحتها.
وأفضل وأنفع علاج للعشق هو الزواج كما قال ابن القيم ـ رحمه الله ـ، وراجع كلامه بالفتوى رقم: 9360، فإن لم يكن ذلك متيسرا الآن فما عليكما إلا التقوى والصبر.
والله أعلم.