عنوان الفتوى: التواصل مع الفتاة الأجنبية من دواعي الفتنة والفساد

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

من 5 سنين كنت أحب زميلتي في المدرسة وتكلمنا مع بعض، وكانت هي كذلك تحبني، واستمر حالنا ثلاث سنين نتكلم ونلتقي من بعيد، بعد المدرسة وفي الصف الثالث الإعدادي قرأت عن الحب الحلال وأننا يجب أن نترك بعضنا حتى يجمعنا الله في حلاله، وقد جعل الله حبي لها سببا في هدايتي من قبل، فقررت أن أرضي الله فيها، ولكنها كانت متعلقة بي جدا ولم تستطع أن تبتعد عني، و أرادت فقط أن تكون هناك وسيلة للاطمئنان على بعض، ولكني ابتعدت عنها ولم أفعل ذلك واستودعتها الله، والآن هي حزينة مما فعلت، وبعدي عنها لمدة سنتين جعل شعوري لها جافا، ولكني لا زلت أحبها، فماذا أفعل حتى أسترجع مشاعري لها دون أن أغضب الله؟ وكيف أجعلها تسامحني و تعينني على رضى الله حتى يجمعنا في حلاله؟.

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فهذه الفتاة أجنبية عنك فلا سبيل لك إليها، ولا سبيل لها إليك، وقد أصبت في قطعك علاقتك معها، فلا يجوز لك التواصل معها بحال، فإن هذا من دواعي الفتنة والفساد، فاثبت على ذلك ولا تجعل للشيطان سبيلا إلى نفسك، وراجع الفتوى رقم: 4220، والفتوى رقم: 30003، وأنت لم تقصر في حقها حتى تنشد مسامحتها.

 وأفضل وأنفع علاج للعشق هو الزواج كما قال ابن القيم ـ رحمه الله ـ، وراجع كلامه بالفتوى رقم: 9360، فإن لم يكن ذلك متيسرا الآن فما عليكما إلا التقوى والصبر.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
العلاقة العاطفية مع الفتاة بمعرفة عائلتها
نشر صور نساء منتقبات على مواقع التواصل الاجتماعي
علاج وقوع المتزوجة في عشق رجل متزوج
زيارة أسرة العم المتوفى للإيناس والملاعبة
حكم العمل بنقل امرأة متبرجة في السيارة أو أسرة لأماكن الفرح
لا ينبغي الامتناع عن الزواج بسبب العلاقات العاطفية الماضية
مراسلة الفتاة من تحبه على فترات متباعدة للاطمئنان عليه
العلاقة العاطفية مع الفتاة بمعرفة عائلتها
نشر صور نساء منتقبات على مواقع التواصل الاجتماعي
علاج وقوع المتزوجة في عشق رجل متزوج
زيارة أسرة العم المتوفى للإيناس والملاعبة
حكم العمل بنقل امرأة متبرجة في السيارة أو أسرة لأماكن الفرح
لا ينبغي الامتناع عن الزواج بسبب العلاقات العاطفية الماضية
مراسلة الفتاة من تحبه على فترات متباعدة للاطمئنان عليه