عنوان الفتوى: خطر الكلام مع المرأة الأجنبية، وأثره على الصيام

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

عندي صديق يملك مجموعة ببرنامج الواتساب، والأعضاء من الجنسين (بنات وشباب)، ولكني لاحظت أن بينهم احتراما وأدبا، وخاصة من الجنس الأنثوي. سؤالي: هل يجوز الجلوس بينهم؟ وهل الكلام مع البنات وأنا صائم يبطل صيامي؟ وشكرا.

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:

فمجرد الكلام مع المرأة الأجنبية لا يُفسِدُ الصيامَ، إلا أنه إذا لم يكن لحاجة معتبرة شرعًا فإنه ربما كان بابَ شرٍّ ومصيدةً من مصائد الشيطان، التي يستدرج بها العبد للوقوع في فخ المعصية، وقد قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ....} [النور: 22]. وكم من كلام بين رجل وامرأة أجنبية بدأ بأدب واحترام، ثم أعقبه موعد ولقاء، وانتهى بمعصية وفاحشة! فعلى المسلم أن يتقي ربه، ويبتعد عن مسالك الشيطان، لا سيما في هذا الزمن الذي درنت فيه القلوب، وامتلأت بأمراض الشهوات والشبهات، وانظر الفتوى رقم: 34959, والفتوى رقم: 103276، والفتاوى المرتبطة بها.

والله تعالى أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
نشر صور نساء منتقبات على مواقع التواصل الاجتماعي
علاج وقوع المتزوجة في عشق رجل متزوج
زيارة أسرة العم المتوفى للإيناس والملاعبة
حكم العمل بنقل امرأة متبرجة في السيارة أو أسرة لأماكن الفرح
لا ينبغي الامتناع عن الزواج بسبب العلاقات العاطفية الماضية
مراسلة الفتاة من تحبه على فترات متباعدة للاطمئنان عليه
مساعدة الفتاة والدها في إدخال الحقنة الشرجية
نشر صور نساء منتقبات على مواقع التواصل الاجتماعي
علاج وقوع المتزوجة في عشق رجل متزوج
زيارة أسرة العم المتوفى للإيناس والملاعبة
حكم العمل بنقل امرأة متبرجة في السيارة أو أسرة لأماكن الفرح
لا ينبغي الامتناع عن الزواج بسبب العلاقات العاطفية الماضية
مراسلة الفتاة من تحبه على فترات متباعدة للاطمئنان عليه
مساعدة الفتاة والدها في إدخال الحقنة الشرجية