عنوان الفتوى: الربح في المضاربة

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

قال لي أحد أقربائي أعطني 50 ألف ريال على أن أعطيك نسبة 30 في المائة من الأرباح شهريا، على أن تسألني بعد ذلك عن شيء من المكسب في شهر من الشهور أعطني مبلغا أقل من المعتاد، وأنا أسأل نفسي هل هذا ربا أم لا؟ أجيبوني من علمكم.

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فالسؤال فيه شيء من عدم الوضوح؛ حيث لم يتبين لنا المراد بقول (على أن تسألني بعد ذلك عن شيء من المكسب)
والظاهر من السؤال أن المعاملة المذكورة إنما هي مضاربة، والعامل فيها هو قريبك، ورب المال هو أنت، ونسبتك من الربح هي 30 % وهذا لا حرج فيه، طالما كانت النسبة المذكورة من الأرباح لا من رأس المال. وانظر الفتوى رقم: 49579، وإحالاتها.
وأما كون الربح يتفاوت على مدارالشهور فينخفض تارة ويزيد أخرى فهذا شيء معتاد في المضاربة الشرعية، ولمزيد الفائدة عن شروط صحة المضاربة راجع الفتوى رقم: 189427، وما أحيل عليه فيها.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
حكم القراض بالعروض
معنى شركة المضاربة
من يضاربون بأموال غيرهم هل يجوز لهم المتاجرة بأموالهم الخاصة في نشاط مماثل؟
من دفع مالًا لغيره ليضارب به على أن يعطيه من 35 إلى 40 % من الربح
المضاربة على أن يكون للعامل بين 70 إلى 80 % والباقي للشركاء
حكم الشركة بشراء شخص لمواشي يدفعها لآخر يتحمل كل نفقاتها
طالب شريكه بالمال فقال له البضاعة كاسدة وتتحمل الخسارة