عنوان الفتوى: حكم الشراء من محل يبيع ملابس التبرج للمتبرجات

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

قرأت أنه لا يجوز بيع الشيء لمن يغلب عليه الظن أنه سيستعمله في الحرام، فهل يجوز لامرأة لا تستعمل اللباس في الحرام أن تشتري من محل يبيع لباس التبرج لأي أحد حتى لمن يغلب عليه الظن أنه سيستعمله في الحرام؟ (عندما يشتري الناس من محل فإن هذا يؤدي (على الأغلب) إلى زيادة إنتاجه من ما يبيع).

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فلا حرج على من تشتري لباسا تستعمله على وجه مباح، حتى وإن كان البائع يبيع مثله لمن يلبسنه على وجه محرم، فكل معاملة من معاملات البائع لها حكمها الخاص بها من حيث الحل والحرمة، وإن كان الأفضل أن يتم الشراء من محلات منضبطة شرعا، وانظري الفتوى رقم: 24300، وما أحيل عليه فيها.
وأما كون شراء اللباس يؤدي إلى زيادة إنتاجه فهذا بمجرده لا حرج فيه، وإنما الحرج في  بيعه لمن يستعملنه على وجه محرم أو شرائه لأغراض محرمة من أي بائع كان. 

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
حكم من يشتري لنفسه من محل يعمل به ويرد الثمن بعد البيع
حكم توكيل المشتري في قبض السلعة ثم بيعها له بربح معلوم
ضوابط العمل وسيطًا في بيع المنتجات على الإنترنت
الاتفاق مع الزبون على ثمن السلعة حالًّا ومقسطًا ثم شراؤها
يصح البيع بدون توثيق العقد
تحريم اشتراط الوسيط أن تكون تجارته عن طريقه
البيع بشرط التزام البائع بشراء السلعة إذا لم يبعها المشتري
حكم من يشتري لنفسه من محل يعمل به ويرد الثمن بعد البيع
حكم توكيل المشتري في قبض السلعة ثم بيعها له بربح معلوم
ضوابط العمل وسيطًا في بيع المنتجات على الإنترنت
الاتفاق مع الزبون على ثمن السلعة حالًّا ومقسطًا ثم شراؤها
يصح البيع بدون توثيق العقد
تحريم اشتراط الوسيط أن تكون تجارته عن طريقه
البيع بشرط التزام البائع بشراء السلعة إذا لم يبعها المشتري