عنوان الفتوى: أداء صلاة الفجر والظهر والعصر في الصباح الباكر لا يجوز

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

أنا طالب في الديار الفرنسية أقيم في مدينة وأدرس في مدينة أخرى، حيث أخرج من المنزل في الصباح الباكر ولا أعود إليه إلا بعد صلاة المغرب, ولا يوجد مكان للصلاة في البلدة التي أدرس فيها، فهل يجوز لي أن أصلي الفجر والظهر والعصر في الصباح الباكر، ثم حين الرجوع أصلي المغرب والعشاء؟. وجزاكم الله خيرا.

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:

فلا يجوز ـ أخي السائل ـ بحال من الأحوال أن تُصَلَّى الظهرُ والعصرُ في الصباح، والواجب عليك أن تصلي كل صلاة لوقتها المحدد شرعا، والصلاة لا يُشترطُ لها مكان معين كالمساجد والمصليات، بل يمكنك أن تصلي في أي مكان طاهر، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: وَجُعِلَتْ لِي الْأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا، فَأَيُّمَا رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي أَدْرَكَتْهُ الصَّلَاةُ فَلْيُصَلِّ. متفق عليه.

فيمكنك أن تصلي في الفصل الدراسي أو المدرسة أو الجامعة أو حديقة وغيرها من الأماكن، ولا يُتصور عدم وجود مكان صالح للصلاة، وإذا كانت المسافة بين أطراف المدينتين ـ المدينة التي تسكنها والمدينة التي تدرس فيها ـ مسافة سفر تصل إلى ثلاثة وثمانين كيلوا، فإنك تعتبر مسافرا، ويجوز لك أن تجمع بين الظهر والعصر في وقت إحداهما وتجمع بين المغرب والعشاء في وقت إحداهما، كما يجوز لك قصر الصلاة الرباعية فتصليها ركعتين بدل أربع ركعات ما دمت لم ترجع لمدينتك، وانظر الفتاوى التالية أرقامها: 206836، 200313، 176415.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
هل يأثم من صلى سنة الفجر وأطال فيها فخرج الوقت دون تعمد؟
المبادرة إلى الصلاة أول وقتها أحب الأعمال إلى الله
لا يُعتمَد في دخول وقت الصلاة على التقاويم المجهولة
صلاة المغرب قبل دخول وقتها لبعد المنزل
تأخير الصلاة لآخر وقتها
وقت صلاة الفجر
من نام وأخذ بأسباب الاستيقاظ ولم يستيقظ للصلاة