عنوان الفتوى: من شروط البيع لأجل

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

البيع بالقسط أوبالأجل حلال أم حرام؟ وإن كان حلالاً فما هي شروط البيع بالأجل؟وجزاكم الله كل خير.

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد مضى بيان حكم البيع بالتقسيط والأجل في الفتوى رقم: 1084، ورقم: 14295.
أما عن شروط البيع بالأجل، فهي خاضعة لشروط البيع العامة، وقد مضى بيانها في الفتوى رقم: 15662.
ويزاد هنا شرطان:
أولاً: معلومية الأجل، لأن جهالته تفضي إلى النزاع.
ثانياً: ألا ينص في العقد على أنه كلما تأخر في السداد زاد الثمن، لأن ذلك من الربا المحرم، وهي إحدى الصور التي كان يتعامل بها أهل الجاهلية، فكان المدين إذا أعسر عن السداد، قال له الدائن: إما أن تقضي، وإما أن تربي.
أما أن يتساوما على سعر السلعة قبل العقد، فيقول له: هي بكذا حالاً، وبكذا آجلاً، أو بكذا إذا كان لمدة سنة، وبأكثر منه إلى مدة سنتين مثلاً، فلا حرج فيه بشرط أن يعقدا البيع على أحد الثمنيين.
والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
حكم من يشتري لنفسه من محل يعمل به ويرد الثمن بعد البيع
حكم توكيل المشتري في قبض السلعة ثم بيعها له بربح معلوم
ضوابط العمل وسيطًا في بيع المنتجات على الإنترنت
الاتفاق مع الزبون على ثمن السلعة حالًّا ومقسطًا ثم شراؤها
يصح البيع بدون توثيق العقد
تحريم اشتراط الوسيط أن تكون تجارته عن طريقه
البيع بشرط التزام البائع بشراء السلعة إذا لم يبعها المشتري