عنوان الفتوى: طهارة وصلاة من تعاني من الإفرازات

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

أنا أعاني من الإفرازات المهبلية، ولا أستطيع التفريق بينها لأعرف حكمها، ولا أشعر بنزولها إلا عندما أتوضأ أو عندما أصلي خاصة صلاة الفجر، أما بقية اليوم فلا أشعر بنزولها إلا قليلا، فهل الحكم هنا هو حكم السلس؟ أم ماذا؟ مع العلم أني مصابة بالوسواس.

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فما دمت مصابة بالوسواس فعلاجك هو الإعراض عن الوساوس وعدم الالتفات إليها، وإذا نزلت منك هذه الإفرازات وتيقنت ذلك يقينا جازما فقد انتقض وضوؤك، ومع الشك فالأصل بقاء الطهارة، فلا تلتفتي لهذا الشك ولا تعيريه اهتماما، وإذا شككت في ماهية الخارج منك من الإفرازات فإنك تتخيرين فتجعلين له حكم ما شئت، وانظري الفتوى رقم: 158767، وإذا كان خروج هذه الإفرازات ملازما لك بحيث لا تجدين وقتا يتسع للوضوء والصلاة بطهارة صحيحة فحكمك حكم صاحب السلس، وانظري الفتوى رقم: 119395.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
الصفة المميزة لصاحب الحدث الدائم
كيفية تطهر المبتلى بالسلس على المذهب المالكي
هل ينتقض وضوء صاحب الحدث الدائم بطلوع الشمس وبعد منتصف الليل؟
كيفية طهارة من لا ينقطع عنه البول لمدة تزيد عن العشر دقائق
هل يجوز لمن من تخرج منها الإفرازات بكثرة التيمم والجمع؟
واجب من صلى وبه سلس قبل انقطاعه
واجب من يمتد به السلس لساعتين