عنوان الفتوى: الحد الأدنى الذي لا يلام صاحبه في تغيير المنكر

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

أنا طالب في مدرسة، وبما أني طالب، فلا أملك منصبا يمكنني من تغيير المنكر بيدي، فإذا أردت أن أجتهد في تغيير منكر بلساني، فالمنكرات التي أراها عند خروجي إلى السوق، أو المدرسة لا تعد، وفي الوقت نفسه لا أحب أن أكون ضعيف الإيمان، وأنكر هذا المنكر في قلبي فقط. فكيف أقوم بواجبي تجاه تلك المنكرات؟

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فإن تغيير المنكر باليد واللسان يكون على قدر المستطاع، وأما إنكار القلب فيجب على كل أحد، ولا يسقط وجوبه بحال؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: مَنْ رَأَى مِنكُم مُنْكَراً فَليُغيِّرهُ بيدِهِ، فإنْ لَمْ يَستَطِعْ فبِلسَانِهِ، فإنْ لَمْ يَستَطِعْ فَبِقلْبِهِ، وذلك أَضْعَفُ الإيمانِ. رواهُ مُسلمٌ.

وتغيير المنكر واجب إذا تحققت شروطه، وانتفت موانعه، كما بينا في الفتوى رقم: 124424 وما أحيل عليه فيها.

وإذا فعل المرء ما في وسعه، وفق الضوابط الشرعية، فإنه لا يلام شرعا، ولا عقلا على عدم فعل ما لا يستطيع، أو ما منعه من فعله مراعاة الشرع. 

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
نصح من لا يقبل النصيحة
هل يلزم معاودة مراسلة صاحب الخطأ إذا لم يرد؟
النهي عن المنكر حسب الاستطاعة
رأى صورة قريبته على تويتر، فهل عليه إخبار أخيها؟
إنكار الولد على أبيه الذي ينفق ماله فيما لا يفيد
تأخير إنكار المنكر
النصح والإنكار بعد التثبت والتبين من حكم الله
نصح من لا يقبل النصيحة
هل يلزم معاودة مراسلة صاحب الخطأ إذا لم يرد؟
النهي عن المنكر حسب الاستطاعة
رأى صورة قريبته على تويتر، فهل عليه إخبار أخيها؟
إنكار الولد على أبيه الذي ينفق ماله فيما لا يفيد
تأخير إنكار المنكر
النصح والإنكار بعد التثبت والتبين من حكم الله