عنوان الفتوى: دفع المال للحصول على شهادة دون اجتياز الامتحان رشوة محرمة
لا أعرف ماذا أفعل: أنا معلم مصري في مدارس أهلية بالسعودية، وأعمل معلما منذ 11 عاما، ومدارسنا تعطينا الدورات التربوية وتمدنا بالدورات التدريبية وورش العمل حتى نصبح أكفاء، وذات يوم فكرت في الحصول على دراسات عليا في التربية حتى أوثق دوراتي التي حصلت عليها من المدرسة التي أعمل بها في شكل شهادة دراسات عليا من إحدى الجامعات المصرية، فسجلت في إحدى الجامعات المصرية وأنا معلم أمارس مهنة التعليم بالسعودية، وسافرت للحصول للتسجيل في الجامعة، وحضرت بعض الحصص وقابلت المسؤولين بالجامعة بكلية التربية، واتفقت معهم على أن أذهب لعملي بالسعودية، ثم أرجع لهم مرة أخرى لحضور الامتحان، وإذا بالامتحان يوافق الدراسة هنا، وكانت فترة اختبار المواد الثمانية 3 أسابيع في الفصل الدراسي الأول، وشهر كامل في الفصل الدراسي الثاني، وهذا يؤثر على عملي بمدرستي في السعودية. علما بأنني فوجئت بأن وقت الاختبار كان أثناء عملي وليس في الإجازة، فهل يجوز لي أن أدفع مبلغا ماليا في مقابل الحصول على هذه الشهادة دون حضوري للامتحان مقابل أنني معلم أصلا منذ 11 سنة ولدي خبرة بمصر والسعودية؟. وجزاكم الله خيرا.
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فدفع المال للحصول على شهادة دون اجتياز الامتحان إنما هو رشوة محرمة، إضافة إلى ما في ذلك من كذب وغش وتزوير، وكل ذلك حرام، وما ذكرته في سؤالك لا يبيح شيئا من ذلك، وانظر الفتويين رقم: 203836، ورقم: 34759 وما أحيل عليه فيهما.
ومن ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه، ونسأل الله أن ييسر لك الخير، ويبارك لك فيما رزقك.
والله أعلم.