عنوان الفتوى: الحكمة من خلق الألم وإحساس الناس به

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

لماذا خلق الله الألم وأذاقه لأنبيائه؟.

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالآلام سواء كانت بدنية أم نفسية خلقها الله لحكم جليلة، منها تكفير الخطايا، فعن أبي سعيد الخدري وعن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها، إلا كفر الله بها من خطاياه. رواه البخاري وغيره.

وقد تكون الآلام والابتلاءات عموما لرفع الدرجات وزيادة الحسنات وغير ذلك، ومن ثم يبتلى الأنبياء، بل هم أشد الناس بلاء، فمقام النبوة لا يتعارض مع الابتلاء وإذاقة الألم، وانظر الفتويين رقم: 65933، ورقم: 149963.

وراجع أيضا للأهمية الفتاوى التالية أرقامها: 272722، 99977، 231847، وما أحيل عليه فيها. 

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
شبهة حول مسألة القضاء والقدر والرد عليها
فعل العبد مخلوق لله تبارك وتعالى والعبد مؤاخذ عليه
حكمة المفاوتة بين أحوال الخلق
لا تنافي بين كون المقادير كلها بتقدير الله وأن ما أصاب العبد من الشرور فهو بسبب منه
الحكمة في جعل الدنيا دار ابتلاء لا دار جنة ونعيم
الرد على شبهات حول خلق الإنسان وتعذيبه وتركيب الشهوة فيه وتسليط الشيطان عليه
الحكمة من خلق الخنثى