عنوان الفتوى: عمل حساب على مواقع التواصل الاجتماعي للدعوة إلى الله عبادة جليلة

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

لقد قمت بتفعيل حساب لي على أحد مواقع التواصل الاجتماعي (انستقرام)؛ حتى يكون صدقة جارية لي بعد موتي، وأكتب فيه بعض الأدعية، والأذكار، ومواضيع دينية، فهل مثل هذه الحسابات الدينية تكون أجرًا لصاحبها أم إنها بدعة؟ وهل أغلق الحساب إذا لم يكن ما أكتبه فيه أجر لي أم لا؟

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فعمل حساب على مواقع التواصل الاجتماعي - كتويتر، وفيس بوك، وغيرهما- للدعوة إلى الله، والحث على فعل الخير عبادة جليلة؛ كما بينا في الفتوى رقم: 215896.

وطالما بقيت بعد موته ينتفع بها، فهي صدقة جارية مشروعة؛ كما بينا في الفتوى رقم: 254944، وتوابعها.

وننبهك على ضرورة التحري فيما تضعينه؛ فتختارين الأحاديث الصحيحة، والأذكار المشروعة، دون البدع والمحدثات، والأحاديث الواهية.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
هل يجوز للشخص أن يشرك غيره في ثواب عمل معين؟ وهل يأخذ الأجر كاملًا؟
لا حرج في طلب الاستغفار للوالدين الميتين
وقف نعش ومغسلة للأموات وإهداء الثواب للأمّ
إهداء ثواب قراءة القرآن للميت وهل ينال المهدِي ثواب؟
دلالة السواد الطارئ في لون البشرة عند الموت
هل ينتفع الكافر بإهداء ثواب الأعمال الصالحة إليه؟
هل يملك من استقطع جزءًا من راتبه للمرضى تحويله صدقة عن أمّه؟