عنوان الفتوى: حكم متابعة الفتاة أخبار شاب للاطمئنان عليه فقط
ما حكم متابعة الفتاة أخبارَ شابّ وقعت في حبه؛ للاطمئنان عليه، دون أن يشمل مقابلته، أو الحديث معه؟
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فما يعرف اليوم بعلاقة الحب بين الشباب والفتيات، أمر لا يقره الشرع، وهو باب فتنة وفساد، وإذا تحاب رجل وامرأة، فالزواج هو الطريق الأمثل، والدواء الناجع، فعن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لم نر للمتحابين مثل النكاح. رواه ابن ماجه.
فإن لم يتيسر لهما الزواج، فعليهما أن ينصرفا عن هذا التعلق، ويسعى كل منهما ليعف نفسه بالزواج، ويشغل وقته بما ينفعه في دينه ودنياه، وانظري الفتوى رقم: 61744.
ويجوز للمرأة أن تعرض نفسها على الرجل الصالح ليتزوجها، وذلك بضوابط، وآداب، مبينة في الفتوى رقم: 108281.
وعليه، فإن رغب هذا الرجل في تزوج تلك المرأة، فبها ونعمت، وأما إذا لم يكن سبيل إلى زواجها من هذا الرجل، فعليها أن تنصرف عنه بالكلية، ولا تتابع أخباره، وتشغل نفسها بما ينفعها في دينها، ودنياها.
والله أعلم.