عنوان الفتوى: الإتيان بهيئات الصلاة بين الوجوب والاستحباب
مدة
قراءة السؤال :
دقيقة واحدة
ما حكم الالتزام بهيئات الصلاة؟
مدة قراءة الإجابة :
دقيقتان
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فالمسلم يحرص على أن تكون صلاته كصلاة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؛ قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: صلوا كما رأيتموني أصلي. رواه البخاري.
ومع ذلك؛ فلا يستوي الإخلال بهيئة مستحبة مع الإخلال بركن أو بواجب، فالركن والواجب يجب الالتزام به، ولا يسقط الركن بتركه عمدًا ولا سهوًا ولا جهلًا، بينما الواجب يسقط بالنسيان، ويُجبر بالسهو، بينما الهيئات المستحبة لا يجب الالتزام بها، ومع هذا فلا يُفرط فيها، ويتساهل بتركها إلا محروم، وانظر الفتويين: 8249، 12455، وتوابعها. وراجع كذلك الفتوى رقم: 51686، وهي بعنوان: حكم ترك سنن الصلاة عمدًا. علما بأن سنن الأفعال يطلق عليها بعض العلماء الهيئات، وراجع للفائدة الفتوى رقم: 172299.
والله أعلم.