عنوان الفتوى: إهمال الوساوس هو أنسب علاج للخلاص منها

مدة قراءة السؤال : دقيقتان

أخي الفاضل. أشعر أنني مصاب بالوسوسة، ولكنني لا أستطيع أن أجزم بهذا، وتمنعني مشاغل الحياة عن زيارة طبيب، وفي بعض هذه الأحيان تأتي الوساوس أو الشكوك في موضوع الطلاق، وأنا والحمد لله أحب زوجتي جداً ومجرد فكرة الطلاق بالنسبة لي كابوس كبير، وأقرأ في موقعكم الكريم عن إهمال الوساوس، وأنجح في بعض الأحيان، ولكن في أحيان أخرى يلتبس على الأمر، فمثلاً قد أقرأ أمرا ما مثلاً له علاقة بالزواج، فتأتيني الأفكار مثلاً في ما يشبه الطلاق، وفي مرة مثلا حركت يدي كأني أكره الزواج وكأني أريد الطلاق (حركة يد كأني أبعد شيئاً عني) وبعد ذلك انتابني القلق، هل كنت فعلاً أفكر في الطلاق وأنا أحرك يدي؟ وهل حركة الإبعاد تعني كأنني أبعد زوجتي؟ أقول لنفسي إن هذه أفكار وأنا غير مؤاخذ عليها، فأعود وأقلق لأنني حركت يدي بحركة الإبعاد، وربما كان في ذهني أفكار الطلاق أو ما شابه. إنني في خوف و هم شديد وأريد من سيادتكم مساعدتي. وجزاكم الله خيراً.

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا ريب في عدم وقوع الطلاق بمثل هذه الوساوس، والمطلوب منك كما ذكرت في السؤال هو الإعراض عن الوساوس جملة وتفصيلاً وعدم الالتفات إليها أو مجاراتها.

فاستعن بالله ولا تعجز، وللفائدة ننصحك بالتواصل مع قسم الاستشارات النفسية بموقعنا. 

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
علاج الألم النفسي الحاصل من المشاكل مع أعز الأصدقاء
علاج الخواطر والوساوس المستقرة والعارضة
لا حرج في إخبار الموسوس للطبيب النفسي عن وساوسه
اصطدم بسيارة وهرب ثم وسوس بأن المصدوم توفي
علاج الوساوس في ذات الله جل وعلا
ضابط التفريق بين النطق بقصد وبغير قصد
الواجب تجاه توارد خواطر السوء
علاج الألم النفسي الحاصل من المشاكل مع أعز الأصدقاء
علاج الخواطر والوساوس المستقرة والعارضة
لا حرج في إخبار الموسوس للطبيب النفسي عن وساوسه
اصطدم بسيارة وهرب ثم وسوس بأن المصدوم توفي
علاج الوساوس في ذات الله جل وعلا
ضابط التفريق بين النطق بقصد وبغير قصد
الواجب تجاه توارد خواطر السوء