عنوان الفتوى: من نذر أن لا يعصي ربه ما دام حيا فوقع في المعصية

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

نذرت أن لا أعصي الله ما دمت حيا، فإن حدث شيء فما هي كفارة إخلافه؟ لأني أعلم أنني لن يمكنني أن لا أعصي الله فهذا مستحيل. و شكرا.

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فنسأل الله أن يعيننا وإياك على ترك المعاصي.

ثم إن ترك المعاصي واجب بأصل الشرع، ولا يحتاج إلى نذر، إلا أن نذر تركها يؤكد هذا الوجوب، فلا يجوز لك أن تقترفها، فإن اقترفتها فإن عليك أن تستغفر الله تعالى وتتوب إليه، ولا تلزمك كفارة عند جمهور العلماء؛ لأن نذر ترك المحرم لا ينعقد، ولا يلزم منه غير التوبة والاستغفار؛ لأنه واجب أصلا ـ كما ذكرنا ـ ولا يصح التزام ما هو واجب، ولا تلزم كفارة اليمين في حال عدم الوفاء به، كما بيناه في الفتويين التالية أرقامهما: 52319، 125080.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
نذر قبل موته ذبح عجل يوزع جزء منه على الفقراء وجزء على أهله
هل يجوز لمن نذر التضحية بخروف أن يبيعه ويشترك في ربع بقرة؟
لا تبرأ الذمة من النذر إلا بنية الوفاء به
انعقاد النذر بمثل صيغة: (سأتوقف عن فعل شيء ما)
حكم من قال (اشفني يا الله لأتصدق)(إن شفاني الله تصدقت)
من قال: "رب احمني، ولن أتكلم مجددًا في السياسة" ناويًا النذر
القدر اللازم في القيام لمن نذر قيام الليل