عنوان الفتوى: الإعراض عن وساوس الطلاق خير علاج لها

مدة قراءة السؤال : دقيقتان

1- تكاثرت علي أسئلة الطلاق، وقال لي آخر مفت ذهبت إليه: لم يقع طلاق. وفي نفس اليوم بدأت أفكر فيما يحدث وفي أسئلة سابقة، وأنا أفكر قلت لفظ (أطلقها) بضم الهمز وفتح الطاء، ولا أدري هل كانت اللام ساكنة أم مكسورة، وكانت أسنان الفكين ملتصقتين ببعض أثناء نطقي بها. 2- جلست أفكر هل يقع به طلاق أم لا؟ فقلت هذه العبارة: (قلت لنفسي أطلقها) وبعد ذلك تشككت هل هذه هي العبارة التي قلتها أم (قلت أطلقها) أم (أطلقها) وتحيرت بين هذه الصيغ الثلاث، فما الحكم؟ 3- وبعد فترة نمت واستيقظت، وبدأت أستعيد ما سبق كي أكتبه وأسأل عنه، فتذكرت أني قلت لفظ (أطلقها) وأنا آكل، ولكن عندما بدأت أدقق أنا لم آكل عندما كنت أفكر في الألفاظ، إنما كان الأكل لاحقًا فاعتبرت نفسي قلت (أطلقها) دون وصف الأكل، فما الحكم في الأحوال الثلاثة؟ ملحوظة: أيضًا قلت لفظ (أطلقها) أول مرة انتابني إحساس أن هذه لفظة ربما يكون عندما قلتها أول مرة ربما يكون فيها نبرة المستفهم، فأعرضت عن هذا الاحتمال، وقلت: اسأل بما هو أبرأ لذمتك. فأفتوني في الأحوال الثلاثة، ولا تحيلوني إلى نيتي، ولا إلى أجوبة أسئلة أخرى.

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فكل ما ذكرته في سؤالك وساوس لا يترتب عليها طلاق؛ فأعرض عن هذه الوساوس، ولا تلتفت إليها؛ فإنّ مجاراة الوساوس تفضي إلى شر وبلاء، والإعراض عنها خير دواء لها.
وللفائدة ننصحك بالتواصل مع قسم الاستشارات النفسية بموقعنا.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
علاج الألم النفسي الحاصل من المشاكل مع أعز الأصدقاء
علاج الخواطر والوساوس المستقرة والعارضة
لا حرج في إخبار الموسوس للطبيب النفسي عن وساوسه
اصطدم بسيارة وهرب ثم وسوس بأن المصدوم توفي
علاج الوساوس في ذات الله جل وعلا
ضابط التفريق بين النطق بقصد وبغير قصد
الواجب تجاه توارد خواطر السوء