عنوان الفتوى: الجمع بين حديث: صلاة الليل مثنى مثنى وحديث عائشة في وصف صلاة الليل

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

احترت كثيرا في كيفية صلاة الليل والوتر بناء على حديث عائشة رضي الله عنها: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي أربعا لا تسأل عن حسنهن.... الحديث، فأنا أصلي أربع ركعات بتشهد واحد، ثم أصلي أربع ركعات أخرى بتشهد واحد، ثم أصلي ركعتي الشفع، وأوتر بواحدة حيث تصبح أحد عشر ركعة، ثم أجلس بعدها للاستغفار، فهل صلاتي على السنة؟ كما أنني قرأت فتوى أنه في صلاة الليل إذا قام الشخص لثالثة، فإن عليه أن يرجع، وإلا بطلت صلاته، لأن صلاة اليل مثنى مثنى، فهل يعني هذا أن صلاتي غير صحيحة؟ وكيف أجمع بين كون صلاة الليل مثنى مثنى، وبين حديث عائشة رضي الله عنها؟.

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد ذكرنا في الفتوى رقم: 224134، وجه الجمع بين حديث: صلاة الليل مثنى مثنى ـ وبين حديث عائشة ـ رضي الله عنها ـ وذكرنا هناك أن المقصود بقولها رضي الله عنها: يصلي أربعا ـ أنه يصلي أربعاً ـ اثتنين، ثم اثنتين، ثم يجلس للاستراحة واستعادة النشاط، ثم يصلي أربعاً بنفس الصفة.

والتطوع في الليل مثنى مثنى، هو فعل كثير من الصحابة، وعليه جمهور أهل العلم، وراجعي للمزيد الفتوى رقم: 80354.

وأما مسألة من قام إلى ثالثة في نافلة الليل: فيجب أن يرجع، وإلا بطلت صلاته، فانظري في فقهها وفي كلام أهل العلم فيها الفتوى رقم: 127488.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
هدي النبي في النوم واليقظة والعشر الأواخر من رمضان
فضل الصلاة في جوف الليل
كيف يقوم في السحر إذا كان أداء الفجر جماعة متأخرا؟
من نوى قيام رمضان وعجز عنه في بعض الليالي هل يفوته ثواب القيام؟
من يصلي سبع ركعات في الليل، هل يعتبر صلى التهجد والشفع والوتر؟
وقت قيام الليل، ووقت السحر
أفضل القيام في الليل