عنوان الفتوى: فعل الفاحشة في رمضان هو في الحقيقة جريمتان .
ماحكم الإسلام في كلٍّ من: من جامع زوجته في نهار شهر رمضان وأيضاً من زنا في نهار شهر رمضان وأيضاً من نكح يديه في نهار شهر رمضان ؟ وهل الكفارة واحدة للثلاثة؟
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن ارتكاب أي من الأفعال الثلاثة في نهار رمضان محرم تحريماً غليظاً واثنان يوجبان الكفارة الكبرى مع القضاء وهما الجماع للزوجة والزنا بالأجنبية وأما الاستمناء فيوجب القضاء فقط ولا يوجب الكفارة عند جماهير العلماء غير أن هذه الأفعال تتفاوت من حيث إن جماع الزوجة جائز في غير نهار رمضان ويحرم فيه على من كان يجب عليه صومه، أما الفعلان الآخران فهما محرمان في رمضان وفي غيره على كل حال وفاعلهما في رمضان مرتكب لجريمتين جريمة الفعل أصلاً وجريمة انتهاك حرمة ذلك الشهر العظيم الذي يعظم فيه الذنب.
وننبه إلى أن الفعلين الموجبين للكفارة إن حصلا من شخص ـ والعياذ بالله تعالىـ في يوم واحد فإنه تلزمه كفارة واحدة، وإن وقع كل واحد في يوم فإنه تلزمه كفارات متعددة، ولمعرفة الكفارة الواجبة تراجع الفتوى رقم: 1104، والفتوى رقم: 6733.
والله أعلم.