عنوان الفتوى: حكم من أخذت أدوية أضرت بالحمل وهي لا تعلم بأنها حامل

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

هل حدوث جماع وقت التبويض وتوقع الحمل هل يوجب على المرأة طبًّا وشرعًا التوقف عن تناول أدوية الصداع والشاي والقهوة؟ وإذا كانت قد تناولتها من شدة الألم مع توقع حدوث حمل فهل عليها من شيء من الناحية الشرعية سواء تضرر الحمل فانتهى أم لم يتضرر؟ وكيف تستطيع المرأة معرفة حدوث حمل بعد الجماع مباشرة؟

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالأصل في الأشياء العدم، وبقاء ما كان على ما كان، كما يقول الفقهاء، فلا يحكم بوجود شيء وما يترتب عليه من أحكام تنشغل بها الذمة، إلا بعد وجود دليله أو أماراته؛ استصحابًا للعدم الأصلي، وراجع في دليل الاستصحاب الفتوى رقم: 63744.
وعلى ذلك؛ فمجرد الجماع في وقت التبويض، لا يمنع المرأة من تناول ما تحتاجه من الدواء؛ اعتمادًا على إمكان حصول الحمل، واحتمال تضرره -إن وُجد- بهذا الدواء!

وأما ما ينبغي للمرأة مراعاته عند توقع الحمل، أو لمعرفة حدوثه بعد الجماع مباشرة: فيرجع فيه للأطباء.

ويمكنك مراسلة قسم الاستشارات في موقعنا.
والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
فروق بين العبادات والعادات
الفرق بين الفرض والواجب عند الحنابلة
مسائل العقيدة التي استدل فيها الأحناف بمفهوم المخالفة
سد الذرائع
شرح قاعدة: ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب
الفرق بين قواعد أصول الفقه وقواعد تفسير القرآن
أضواء على القاعدة الفقهية: اليقين لا يزول بالشك