عنوان الفتوى: بقاء البلل بعد تطهير الثوب لا يضر

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

جزاكم الله خيرا على هذا الموقع المبارك وبارك فيكم: عند الوضوء أجد أحيانا على ملابسي بعض بقع المذي فأقوم بنضحها بالماء، وأتوضأ وأصلي وملابسي لا تزال مبتلة من أثر النضح، فما حكم الصلاة بثياب مبتلة لم تنشف بعد غسل النجاسة عنها، سواء كانت نجاسة مذي أو دم أو غيرهما؟. وشكرا لكم.

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن الثوب إذا تم تطهيره من النجاسة أصبح طاهرا تجوز الصلاة فيه ولو لم يجف عنه ماء الغسل، ولا اعتبار للبلل الباقي عليه، لأنه طاهر، وقد كان صلى الله عليه وسلم يصلي في الثوب المبلول بالماء الطاهر، كما في صحيح مسلم وغيره: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَغْسِلُ الْمَنِيَّ ثُمَّ يَخْرُجُ إِلَى الصَّلَاةِ فِي ذَلِكَ الثَّوْبِ، وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَى أَثَرِ الْغَسْلِ فِيهِ.

وفي رواية: وفي ثوبه بقع الماء

ووجه الدليل فيه أن البلل الطاهر لا يضر، وانظر كيفية تطهير نجاسة المذي في الفتوى رقم: 50657.
والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
حكم من توضأ خاصة لصلاة سنة فصلى به فريضة
واجب من صلى مضطرا وهو جنب
توضأ وصلى ثم بعد فترة وجد وسخا ملتصقا بوجهه
واجب من صلى وهو يظن أنه ليس على جنابة ثم تبين له أنه جنب
الوضوء والصلاة مع وجود دم داخل الأنف
حكم من صلى بوضوء وهو جنب ولا يجد الماء الكافي للغسل
لا تجزئ صلاة الجنب حتى يغتسل من الجنابة