عنوان الفتوى: كفارة من حلف على ترك ذنب ثم نسي حلفه وفعله

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

ما هو حكم اليمين بنية القلب على ترك ذنب، ثم نسيت أنني حلفت، وضلت نفسي، فعدت إلى الذنب ذاته، تارة أخرى؟

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد: 

فإذا كانت هذه اليمين مجرد حديث نفس، ونية بالقلب، ولم يصحبها تلفظ باللسان؛ فإنها يمين غير منعقدة أصلا، ولا يلزم شيء بفعل ما حدث الشخص نفسه أنه لا يفعله، فإن اليمين لا ينعقد إلا بالتلفظ باللسان، وانظر الفتوى رقم: 291016.

  وأما إن كان الشخص قد تلفظ باليمين، ثم فعل ما حلف على تركه ناسيا، فلا يلزمه شيء، ولا تجب عليه الكفارة؛ لقوله تعالى:  رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا {البقرة:286}،  وقال الله في جوابها: قد فعلت. وانظر الفتوى رقم: 162089.

  هذا، والواجب على كل مسلم التوبة من جميع الذنوب فورا، طاعة لله تعالى، وحذرا من عقوبته.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
من قال: (إذا غفر لي، فأقسم إني لن أفعل الذنب الفلاني) وتكرر الفعل
من حلف ألاّ يدخل بيت شخص فدخله ناسيًا ثم تذكر فماذا يلزمه؟
حكم من حلفه شخص على أمر لا يريد الإفصاح عنه فقال: والله
من حلف أن يصوم الاثنين والخميس إذا فعل ذنبا وحنث
حلف وهو غاضب ألا يعطي ابنه المصروف
حكم طروء النية بعد النطق باليمين وما زاد من الكلام بعد كماله
من حلفت ألا تكلم شابًا كانت على علاقة به إلا بعقد شرعي ثم تقدم لخِطبتها
من قال: (إذا غفر لي، فأقسم إني لن أفعل الذنب الفلاني) وتكرر الفعل
من حلف ألاّ يدخل بيت شخص فدخله ناسيًا ثم تذكر فماذا يلزمه؟
حكم من حلفه شخص على أمر لا يريد الإفصاح عنه فقال: والله
من حلف أن يصوم الاثنين والخميس إذا فعل ذنبا وحنث
حلف وهو غاضب ألا يعطي ابنه المصروف
حكم طروء النية بعد النطق باليمين وما زاد من الكلام بعد كماله
من حلفت ألا تكلم شابًا كانت على علاقة به إلا بعقد شرعي ثم تقدم لخِطبتها