عنوان الفتوى: حكم عمل الابن المسافر استقداما لزوجته رغم رفض أمه

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

أنا متزوج منذ سبعة أشهر، وأعمل خارج البلاد، وتركت زوجتي في بيتي، ولي أخي أصغر مني، ولا يوجد معنا مال يكفي لزواجه، والآن الحمد لله وسع الله علي رزقي، وأرغب في استقدام زوجتي، وعندما أخبرت أمي بهذا الأمر تضايقت مني، وهاجمتني واعترضت بشدة، علما بأنني لا أنوي أن أتخلى عن أخي وسأساعده في زواجه، فهل إذا واصلت هذا الموضوع أعتبر عاقا لها؟ وهل إذا غضبت بسبب هذا الموضوع يقع علي ذنب؟. وجزاكم الله خيرا.

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا حرج عليك في استقدام زوجتك، كما بينا في الفتوى رقم: 111519، وتوابعها.

وننصحك أن تحاول إقناع والدتك أنك لن تتخلى عن أخيك، وأنك في حاجة إلى أن تجمع شمل أسرتك لتقوم بتوجيهها ورعاية شؤونها، ونسأل الله أن يهدي والدتك إلى عدم الاعتراض على ذلك.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
ينبغي حمل تصرفات الوالدين على أفضل المحامل
قطيعة العم كقطيعة الأب
وجوب صلة الوالدين بما لا يحصل منه ضرر على الولد
ترك زيارة الأهل خوف الأذى
لا طاعة للأم في قطيعة زوجة الأب
الواجب على ورثة من أعان غيره على فتح حساب ربوي
اختيار البنات البقاء مع الأب هل فيه عقوق للأم؟