عنوان الفتوى: مشروعية تقبيل الأبناء والبنات الصغار للصائم وغيره

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

ما حكم تقبيل البنت الصغيرة، أثناء الصيام، تقبيل رحمة، لا شهوة؟ رجاء بيان اختلاف المذاهب، مع الدليل. وجزاكم الله خيرا.

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فقد سبقت الإجابة عن هذا السؤال، في الفتوى رقم: 27393 

ونضيف هنا أن تقبيل الصغار رحمةً وشفقةً مشروع؛ بل هو سنة، ولا فرق فيه بين الصائم وغيره.

 قال النووي في المجموع: وأما تقبيل خدِّ ولده الصغير، وولد قريبه، وصديقه، وغيره من صغار الأطفال الذكر والأنثى على سبيل الشفقة، والرحمة واللطف؛ فسنة. اهـ.

وقد أنكر النبي صلى الله عليه وسلم على من لم يقبل أولاده، فعن أبي هريرة قال: قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم الحسن بن علي، وعنده الأقرع بن حابس. فقال الأقرع: إن لي عشرة من الولد ما قبلت منهم أحدا، فنظر إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال: «من لا يرحم لا يرحم» متفق عليه.

وعن عائشة قالت: جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أتقبلون الصبيان؟ فما نقبلهم. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «أو أملك لك أن نزع الله من قلبك الرحمة» متفق عليه.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
فضل مصافحة الزوجة والأهل
حكم السلام على الشخص اللاديني
ذم الامتناع عن المصافحة لهذه الأوهام
مصافحة أحد الجنسين للآخر في بلاد الغرب لتجنب وصف الناس له بالوقاحة
جواز السلام على المصلي
كيف يسلِّم من دخل المنزل وأهله نائمون أو في الخلاء؟
أحكام تقيبل الرجل زوجته