عنوان الفتوى: حكم إصابة الثوب بماء منفصل عن غسل النجاسة

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

الماء المنفصل عن النجاسة (الذي غسلت به النجاسة) ولمس جسمي أو ملابسي التي أرتديها، لكني لا أعلم هل هو متغير أم لا، فهل لا زالت ملابسي التي أرتديها طاهرة لأني شاكّ أم لا؟

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإذا كنت تشك في نجاسة الماء المنفصل عن غسل النجاسة, فما أصابك منه لا ينجس ثيابك, فهي باقية على طهارتها؛ فالأصل في الأشياء الطهارة, فلا يحكم بنجاستها إلا بيقين. وراجع المزيد في الفتوى رقم: 168445

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
حكم من توضأ خاصة لصلاة سنة فصلى به فريضة
واجب من صلى مضطرا وهو جنب
توضأ وصلى ثم بعد فترة وجد وسخا ملتصقا بوجهه
واجب من صلى وهو يظن أنه ليس على جنابة ثم تبين له أنه جنب
الوضوء والصلاة مع وجود دم داخل الأنف
حكم من صلى بوضوء وهو جنب ولا يجد الماء الكافي للغسل
لا تجزئ صلاة الجنب حتى يغتسل من الجنابة
حكم من توضأ خاصة لصلاة سنة فصلى به فريضة
واجب من صلى مضطرا وهو جنب
توضأ وصلى ثم بعد فترة وجد وسخا ملتصقا بوجهه
واجب من صلى وهو يظن أنه ليس على جنابة ثم تبين له أنه جنب
الوضوء والصلاة مع وجود دم داخل الأنف
حكم من صلى بوضوء وهو جنب ولا يجد الماء الكافي للغسل
لا تجزئ صلاة الجنب حتى يغتسل من الجنابة