عنوان الفتوى: إهداء طالبات القرآن لمعلمتهم لا حرج فيه
مدة
قراءة السؤال :
دقيقة واحدة
عملت لمدة شهر في مركز لتحفيظ القرآن الكريم، وكان عملي الإشراف على طالبات في معسكر لحفظ القرآن الكريم، ووعدتني الإدارة بمنحي حافزا بعد نهاية الشهر. وبعد انتهاء المدة، أهدتني طالبات المعسكر حقيبة. وبعد عدة أيام، استلمت الحافز المالي من الإدارة. فهل أعيد الهدية للطالبات، بعد أن أخذت الحافز، مع العلم أني أشعر أن المبلغ المالي أكبر مما أستحق؟
مدة قراءة الإجابة :
دقيقة واحدة
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فلا يظهر حرج في قبول الهدية التي أهديت إليك، من قبل الطالبات.
ولا يمنع من قبولها، شعورك بأن المال الذي أعطيته من المركز أكثر مما تستحقين.
وقد تقدم لنا فتاوى، بيَّنا فيها أن هدية الطالب للمدرس ونحوه، لا بأس بها، إن لم يتعلق بها غرض سيئ كمحاباة الطالب، أو رفع درجاته، أو ما شابه.
وانظري منها الفتويين: 106445، 93697.
والله أعلم.