عنوان الفتوى: عدم الكلام مع شخص ليس مسوغًا لترك الإنكار عليه مع القدرة

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

كنت في دار عمي، وابن عمي قال كلمة كفرية، فأنكرت بقلبي، وتمنيت لو أقتله، فهل يترتب عليّ شيء؛ لأنني لم أنكر بلساني؟ وماذا لو كان بإمكاني الإنكار بلساني، ولكنني لم أفعل؛ لأنني لا أتحدث مع ابن عمي؟ وهل كان يجب عليّ المغادرة، أم يكفيني الإنكار بالقلب؟

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن كنت قادرة على الإنكار باللسان، ثم تركته، واقتصرت على الإنكار بقلبك، فقد أثمت بذلك، ووجب عليك أن تتوبي إلى الله تعالى، وليس عدم كلامك مع هذا الشخص مسوغًا لترك الإنكار عليه مع القدرة.

وأما إن كنت عاجزة عن الإنكار باللسان، فقد فعلت ما يجب عليك من الإنكار بقلبك، ولا إثم عليك إذن، وراجعي الفتوى رقم: 199175.

ولا تجب عليك مغادرة المكان، إلا إذا كان المنكر مستمرًّا، وعجزت عن إزالته، وأما في الحال التي لا يوجد فيها منكر في المكان، فلا حرج عليك في البقاء به.

وننبهك تعقيبًا على قولك: "وتمنيت لو أقتله" أن الواجب عليك هو الإنكار باللسان بالحكمة، والموعظة الحسنة، وأما العقوبة: فمردها إلى وليّ الأمر.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
نصح من لا يقبل النصيحة
هل يلزم معاودة مراسلة صاحب الخطأ إذا لم يرد؟
النهي عن المنكر حسب الاستطاعة
رأى صورة قريبته على تويتر، فهل عليه إخبار أخيها؟
إنكار الولد على أبيه الذي ينفق ماله فيما لا يفيد
تأخير إنكار المنكر
النصح والإنكار بعد التثبت والتبين من حكم الله
نصح من لا يقبل النصيحة
هل يلزم معاودة مراسلة صاحب الخطأ إذا لم يرد؟
النهي عن المنكر حسب الاستطاعة
رأى صورة قريبته على تويتر، فهل عليه إخبار أخيها؟
إنكار الولد على أبيه الذي ينفق ماله فيما لا يفيد
تأخير إنكار المنكر
النصح والإنكار بعد التثبت والتبين من حكم الله