عنوان الفتوى: هل يجوز للعامي نقل فتاوى العلماء؟ وهل يلزمه ذكر المصدر؟

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

في أوقات كثيرة يسألني أهلي عن حكم شيء في الشرع، وأنا لست عالمًا، ولست طالب علم ـ ادعوا لي ـ لكنني أقرأ الفتاوى عندكم، فهل يحق لي القول بفتواكم؟ وهل يلزمني نقل المصدر؟

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فلا حرج في نقل فتاوى العلماء الثقات، ولو كان الناقل عاميًّا لم يطلب العلم، إن كان ضابطًا لما ينقل، شريطة أن لا يتعدى ما قرأه، فلا يقيس عليه، ولا يجتهد من ورائه، وأن يسكت إذا سئل عما لا يعلم، حتى يَستفتيَ فيه فيعلمه، وراجع للفائدة الفتوى رقم: 16518.

أما ذكر المصدر ـ كاسم المفتي، أو جهة الفتوى ـ فليس بواجب، ما دامَ ثقةً، لكنه أفضل، وأوثق، وأبرأ لذمة الناقل.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
محل جواز العمل في مسألة خلافية بقول حينا وبغيره حينا
من أخذ بالقول الأسهل في مسألة ثم رأى الأخذ بالقول الأشد
من عمل بقول عالم في مسألة مختلف فيها هل له الرجوع عنها في نفس الحادثة؟
الإجابة على الأسئلة الشرعية في الامتحانات بالتخرص والتخمين.. رؤية شرعية
جواز الأخذ برخص الفقهاء للحاجة
لا حرج في الأخذ بفتوى من يثق المستفتي بعلمه
جواز الأخذ بالقول المرجوح للحاجة