عنوان الفتوى: العمل في بلاد غير المسلمين

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

أنا مهندس اتصالات، حصلت على فرصة عمل في أنجولا براتب جيد، حيث سأشتغل مدة شهر في أنجولا، ثم أرجع إجازة شهر إلى بلدي الجزائر، فما حكم الشرع في هذا العمل؟ علمًا أنني سأجتهد في إقامة ديني في الشهر الذي سأكون فيه في أنجولا ؟ وهل هذا يعد إقامة في بلاد الكفر؟ علمًا أنني لا أنوي أن أبقى طول حياتي في هذا العمل، فعلى الأكثر عام أو عامان.

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فيجوز للمسلم أن يسكن بلدًا من بلاد غير المسلمين إذا كان يأمن فيه الفتنة على نفسه، ويستطيع فيه إظهار شعائر دينه، ومع ذلك يبقى أن الأفضل هو الإقامة بين المسلمين؛ لما يمكن أن يترتب على مساكنة غيرهم من محاذير، ومفاسد وراجع في ذلك الفتويين رقم: 2007، ورقم: 118279.

وبالنسبة للعمل هناك، فالمعتبر فيه أن يكون العمل في مجال مباح، ولا يترتب عليه إضرار بالمسلمين، وراجع للفائدة ما أحيل عليه في الفتوى رقم: 282586.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
الهجرة إلى بلاد الكفار إذا تمكن الشخص من إظهار شعائر الدين
الموازنة بين البقاء في بلاد المسلمين والهجرة للغرب
مساكنة الكافر الشاذ والاستعانة به في تخليص المعاملة
شروط السفر لبلاد الكفار للدراسة
الدراسة في بلاد الكفر
من توصيات المجلس الأوربي للإفتاء للجاليات المسلمة
أقام علاقة مع شخص في بلد غربي وتاب ووجد عملا فيه فهل يواصل العمل؟