عنوان الفتوى: هل كون تمني الموت اعتراضا على القدر يصير كفرا؟

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

لقد ذكرتم في فتوى رقم: 31194، أن "تمني الموت المطلق اعتراض على القدر ويأس من رحمة الله" فهل ما ذكرتم من اعتراض على القدر يكون ذلك كفرا بناء على فتوى رقم: 133564؟ و هل يكفر من كان في الماضي يتمنى الموت وربما حصل ذلك منه عدة مرات؟.

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فتمني الموت المذكور في الفتوى الأولى: 31194، إنما هو بسبب شدة المرض، وهذا إنما يليق به النوع الثاني من أنواع التسخط المذكورة في الفتوى الثانية: 133564، وهو ما كان سببه الجزع والتألم مع التسليم واليقين بحكمة الله وعدله، وهذا ليس بكفر، بخلاف ما كان سببه الشك في حكمة الله وعدله، أو الاعتراض على ربوبيته سبحانه، ونحو ذلك.
والذي ظهر لنا من خلال الأسئلة السابقة للسائل أنه يعاني من الوسوسة؛ ولذا فإننا ننصحه بعدم الاسترسال مع الوسوسة في أمور الكفر، وأن يعرض عن ذلك بالكلية، ويقبل على شأنه، ويحرص على ما ينفعه، ويستعين بالله تعالى على ذلك.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
الواجب تجاه مَن فعل ما يوجب الكفر
أضواء على قاعدة: من لم يكفر الكافر فهو كافر
الإخبار بالأسماء التي لها دلالات على معبودات من دون الله
حكم فعل المسلم حركات عبادات الكفار
حكم مستحل المعصية
الأقوال المحتملة لا يُكفَّر بها المسلم
العذر بالجهل في الشرك الأكبر
الواجب تجاه مَن فعل ما يوجب الكفر
أضواء على قاعدة: من لم يكفر الكافر فهو كافر
الإخبار بالأسماء التي لها دلالات على معبودات من دون الله
حكم فعل المسلم حركات عبادات الكفار
حكم مستحل المعصية
الأقوال المحتملة لا يُكفَّر بها المسلم
العذر بالجهل في الشرك الأكبر