عنوان الفتوى: الضوابط المعتبرة في جواز الإقامة في بلد ما

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

أريد أن أترك القاهرة بضوضائها ومشاكلها، وأعيش بمدينة الغردقة الساحلية بمصر، للبعد عن الزحام الذي يؤثر سلبًا على نفسيتي، ولكن الغردقة بها العديد من مظاهر الفسق (كالبارات، والشواطئ التي بها عري، وما إلى ذلك) وأنا رجل أخاف الله. فهل تجوز هذه الهجرة إلى هذه المدينة؟

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فنسأل الله تعالى أن يصلح أحوال المسلمين، وأن يجنبنا مضلات الفتن، ما ظهر منها وما بطن.

وأما ما ذكرته من حالك: فإنا ننصحك باختيار المكان الذي تقل فيه المعاصي، ويكثر فيه الخير وأهله، ويوجد فيه من يعينك على طاعة الله، وإن كان أشد زحامًا.

وأما من حيث الفتوى: فالمعتبر في جواز الإقامة في أي مكان هو: القدرة على إظهار شعائر الدين، وأمن الفتنة على النفس والأهل.

وراجع في تفصيل ذلك الفتوى رقم: 111225.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
الهجرة إلى بلاد الكفار إذا تمكن الشخص من إظهار شعائر الدين
الموازنة بين البقاء في بلاد المسلمين والهجرة للغرب
مساكنة الكافر الشاذ والاستعانة به في تخليص المعاملة
شروط السفر لبلاد الكفار للدراسة
الدراسة في بلاد الكفر
من توصيات المجلس الأوربي للإفتاء للجاليات المسلمة
أقام علاقة مع شخص في بلد غربي وتاب ووجد عملا فيه فهل يواصل العمل؟