عنوان الفتوى: الحد الذي ينبغي الوقوف عنده هو الكعبان

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

أود أن أسأل عن معنى إسبال الإزار على وجه الدقة علماً بأن طبيعة عملي تفرض عليّ ارتداء البدلة باستمرار، وتقصير البنطلون على نحو لافت أمر لم نعتده؟ ولله الأمر وبه التوفيق.

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فقد قال ابن منظور في لسان العرب: أسبل فلان ثيابه إذا طولها وأرسلها إلى الأرض. انتهى. وقال السندي في شرح سنن النسائي: الإسبال بمعنى الإرخاء عن الحد الذي ينبغي الوقوف عنده. انتهى. والحد الذي ينبغي الوقوف عنده هو الكعبان، لما رواه البخاري وأحمد والنسائي عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ما أسفل من الكعبين من الإزار ففي النار. ، ومعنى الحديث كما قال الحافظ ابن حجر في فتح الباري: أي ما دون الكعبين من قدم صاحب الإزار المسبل فهو في النار عقوبة له على فعله. انتهى. والحديث يدل على تحريم الإسبال، وهو ما قررناه في عدة فتاوى سابقة فراجع منها الفتوى رقم: 3900، والفتوى رقم: 5943. ولمزيد من الفائدة راجع الفتوى: 16909، والفتوى رقم: 579. والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
فتاوى في الضوابط الشرعية للباس الرجل
ماهية التشبه باللباس المنهي عنه
لبس وفعل كل ما فيه تشبه بالنساء لا يجوز
هل يأثم الرجل الجميل الذي تفتن به النساء إذا تجمَّل؟
تعريف الإسبال وحكم من ينزل ثوبه عن الكعبين عند الانحناء
حكم ثوب الخز والمطرز بالحرير وثوب الحرير إذا لم يباشر الجسد عند المالكية
هل الطيلسان هو الغترة؟ وما حكم لبسهما؟