عنوان الفتوى: النية معتبرة في يمين الطلاق

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

لست كثير الحلف بالطلاق ـ والحمد لله ـ والمرتان اللتان حلفت به فيهما لم أقصد ولم يخطر ببالي أنني أريد بهذا الحلف فراق أهلي... لكن الزوجة هي التي أصرت على الحلف أنني لم أقارف المعصية الفلانية، فأقسمت لها أنه ليس عندي ـ وكان

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فاعلم أنّك لم تحنث في يمينك، ما دمت نويت أنّك لا تملك هاتفاً آخر تكلمها منه، وأنت صادق في ذلك، فالنية معتبرة في اليمين، قال البهوتي الحنبلي رحمه الله: إذا استحلفته زوجته أن لا يتزوج عليها، فحلف لها على ذلك، ونوى شيئا مما ذكرنا، بأن نوى أن لا يتزوج عليها يهودية، أو نصرانية، أو عمياء، أو حبشية ونحوها، أو أن لا يتزوج عليها بالصين أو نحوه من المواضع التي يريد التزوج بها، فله نيته، لأن لفظه يحتمله.

وعليه؛ فلا حاجة للقلق والشك بشأن تلك اليمين، فسواء قلنا بقول الجمهور أو بقول ابن تيمية ومن وافقه، فلا طلاق عليك ولا كفارة، لأنّك لم تحنث، فأعرض عن الوساوس ولا تلتفت إليها واحذر من التهاون معها، فإنّ عواقبها وخيمة، واستعن بالله ولا تعجز وأشغل وقتك بما ينفعك في دينك ودنياك، ولمزيد من الفائدة ننصحك بمراجعة قسم الاستشارات النفسية بموقعنا.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
مسألة في الطلاق
قال لزوجته: طالق، فسألته عن قصده فقال: أقصد به طلاق الليل
حكم من أرسل رسالة بطلاق زوجته إن خرجت، وخرجت ولم تعلم بها
هل يقع طلاق من طلق زوجته على أنه لم يقابل فلانا فتذكر أنه قابله؟
حكم الطلاق وحقوق المطلقة
اختلاف أهل الزوجين بعد الطلاق في تسليم الجهاز
مسألة في الطلاق