عنوان الفتوى: حكم مراسلة الفتاة لخطيبها لإعلامه بالموافقة على الخطبة
ما حكم مراسلة شاب تقدم لخطبتي عدة مرات وكان أهلي غير موافقين، لعدم رغبتهم في تزويجي من قبل، وبعد ذلك أبدوا رغبتهم في الموافقة عليه، لكن الشخص الذي كان من المفترض أن يخبره بموافقتنا صعب له الأمور ولم يفهمه بأننا علمنا بظروفه وقبلناها، وأنا ليست لي رغبة في غيره، فقد رفضت الكثير ولا زلت وأخشى أن ينفد صبر أهلي علي، وليست لي جرأة، والحياء والعرف يمنعاني من أن أكلمه أو أراسله، لكنني أريد أن أفهم منه حقيقة ما جرى وأخبره بموافقتي أنا وأهلي عن طريق رسالة بالجوال، فهل يجوز لي ذلك؟ ومعاذ الله أن يطول الأمر ـ أحسبه والله حسيبه ذا خلق ودين. وجزاكم الله خيرا.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا مانع من مراسلة الشاب لإعلامه بموافقة أهلك على خطبته، ما دام الأمر سيقتصر على ذلك ولن يتعدى قدر الحاجة؛ لكن إن أمكن أن يقوم بذلك غيرك من محارمك أو أقاربك، فهذا أولى، وراجعي الفتوى رقم: 108281.
والله أعلم.