عنوان الفتوى: إزالة النجاسة عن بدن من لا يريد الصلاة موضع خلاف

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

خلال وجود الدورة الشهرية عند زوجتي يلمسها السائل الذكري عند شعوري بالرغبة فهل يجب عليها أن تطهر أثر لمسها السائل أم لا حيث إنها غير طاهرة؟

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإن إزالة النجاسة عن ثوب أو بدن من يريد أداء الصلاة واجب على قول جمهور أهل العلم، أما لا يريد الصلاة لكون الوقت غير وقت صلاة أو لكونه غير مخاطب بها كالمرأة في زمن حيضها أو نفاسها، فقد اختلف أهل العلم في حكم إزالته للنجاسة فمنهم من يرى وجوبها، ومنهم من لا يرى ذلك. قال ابن حجر في الفتح بعد الكلام على قوله صلى الله عليه وسلم: أما أحدهما فكان لا يستنجي من البول. قال بعد كلام: وفيه التحذير من ملابسة البول، ويلتحق به غيره من النجاسات في البدن والثوب، ويستدل به على وجوب إزالة النجاسة، خلافا لمن خص الوجوب بوقت إرادة الصلاة. انتهى. وعليه.. فإذا كان السائل الذي يصيب زوجتك مذياً فحكم إزالتها له فيه الخلاف المتقدم، لأن المذي نجس، أما إذا كان منياً فليس عليها غسله، ولكن يستحب لها فركه من بدنها أو ثوبها للنظافة، لأنه ليس بنجس على القول الراجح. والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
صلاة من لا يستطيع تطهير محل خروج النجاسة
حكم من توضأ خاصة لصلاة سنة فصلى به فريضة
واجب من صلى مضطرا وهو جنب
توضأ وصلى ثم بعد فترة وجد وسخا ملتصقا بوجهه
واجب من صلى وهو يظن أنه ليس على جنابة ثم تبين له أنه جنب
الوضوء والصلاة مع وجود دم داخل الأنف
حكم من صلى بوضوء وهو جنب ولا يجد الماء الكافي للغسل