عنوان الفتوى: لا حرج في قراءة القرآن الكريم في الظلام

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

ما حكم قراءة القرآن الكريم في الظلام؟. وجزاكم الله خير الجزاء.

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقراءة القرآن في الظلام لا حرج فيها, بل ربما كان الظلام عونا على التدبر في القراءة, ومن المعلوم أن السلف الصالح من الصحابة والتابعين كانوا يقرؤون القرآن في بيوتهم أثناء الصلاة, وغيرها, والبيوت آنذاك ليس فيها مصابيح, جاء في فتاوى الشيخ ابن عثيمين: وسئل فضيلته: ما صحة ما يروى أن الصلاة في الظلام مكروهة؟ فأجاب فضيلة الشيخ بقوله: أنا لا أعرف هذا الحديث، وعلى من أتى به أن يتحقق منه، والصلاة في الظلام في عهد النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كانت هي الأصل، لأن مساجد النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في ذلك الوقت ليس فيها مصابيح، كما قالت عائشة رضي الله عنها: والبيوت يومئذ ليست فيها مصابيح. انتهى.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
صيغ الاستعاذة من الشيطان الرجيم
قراءة الحائض الجنب للقرآن
كيفية تعلم كتاب الله وحفظه
تفضيل ختمة التدبر على الإكثار من القراءة دون تدبر
حفظ القرآن سرًّا خوف الرياء ودون مراعاة أحكام التجويد
الحكمة من تكرار بعض السور والأذكار
حال حديث : من قرأ في يوم وليلة خمسين آية لم يكتب من الغافلين