عنوان الفتوى: من سافر لبلد أجنبي للدراسة هل يجوز له التنزه فيه مع أهله؟

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

أنا حاليًّا في بلد من بلدان الكفر لغرض الدراسة ـ إن شاء الله ـ لمدة سنة، فهل يجوز التنقل في بلاد الكفر مع زوجتي لغرض التنزه، والزيارة؟ وشكرًا.

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فإن السفر إلى بلاد الكفار من أجل الدراسة جائز، إن كان الشخص يقدر على إظهار دينه، ويأمن على نفسه من الافتتان بما عليه الكفار من انحراف، وضلال، كما سبق في الفتوى رقم: 216610.

ومن أبيح له السفر إلى بلد الكفار من أجل الدراسة، فلا حرج عليه في التنقل في ذلك البلد من أجل التنزه، ونحوه، بشرط ألا يترتب على ذلك تضييع واجب، أو ارتكاب إثم؛ إذ لا دليل على المنع من ذلك، والأصل هو الإباحة. 

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
الهجرة إلى بلاد الكفار إذا تمكن الشخص من إظهار شعائر الدين
الموازنة بين البقاء في بلاد المسلمين والهجرة للغرب
مساكنة الكافر الشاذ والاستعانة به في تخليص المعاملة
شروط السفر لبلاد الكفار للدراسة
الدراسة في بلاد الكفر
من توصيات المجلس الأوربي للإفتاء للجاليات المسلمة
أقام علاقة مع شخص في بلد غربي وتاب ووجد عملا فيه فهل يواصل العمل؟