عنوان الفتوى: السفر عن طريق جهة تابعة لجالية غير مسلمة

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

أشكركم جزيل الشكر لجهودكم الكبيرة، راجيًا الله تعالى أن يوفقكم إلى كل خير. أنا شاب سوري متزوج، وبسبب ظروف الحرب في سوريا فإننا اضطررنا إلى مغادرة سوريا، فنصحني أحد الأصدقاء بأن أتواصل مع بعض الجمعيات في كندا، والتي لديها نظام الكفالة الجماعية، فحاولت جاهدًا أن أتواصل مع جهات غير ربحية مسلمة في كندا، لكنهم - للأسف - لا يستطيعون مساعدتي، وبعد البحث عثرت على جهة غير ربحية تعنى بمساعدة اللاجئين تتبع للجالية اليهودية في كندا، تمكنهم مساعدتي بالحصول على الفيزا لاحقًا، فهل هنالك مانع شرعي من أن تقوم هذه الجهة غير الربحية اليهودية بمساعدتي؟ وجزاكم الله كل خير.

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فالمعتبر في حكم الإقامة في بلاد غير المسلمين هو الأمن من الفتنة، والقدرة على إقامة شعائر الدين، فإن كان المكان الذي ستقيم فيه يتحقق فيه ذلك، فلا حرج عليك في السفر إليه، ولا سيما مع ضيق العيش، وعدم إمكان السفر إلى بلد إسلامي! وراجع للفائدة الفتويين رقم: 25755، ورقم: 188143.

ولا حرج حينئذٍ أن يكون السفر عن طريق جهةٍ تابعةٍ للجالية اليهودية هناك، طالما أن ذلك لا يترتب عليه محظور شرعي، كالتنازل عن شيء من الدِّين، أو التعاون معهم على شيءٍ من الباطل، وراجع في ذلك الفتويين رقم: 119429، ورقم: 122947.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
الهجرة إلى بلاد الكفار إذا تمكن الشخص من إظهار شعائر الدين
الموازنة بين البقاء في بلاد المسلمين والهجرة للغرب
مساكنة الكافر الشاذ والاستعانة به في تخليص المعاملة
شروط السفر لبلاد الكفار للدراسة
الدراسة في بلاد الكفر
من توصيات المجلس الأوربي للإفتاء للجاليات المسلمة
أقام علاقة مع شخص في بلد غربي وتاب ووجد عملا فيه فهل يواصل العمل؟