عنوان الفتوى: هل تكون المرأة في الجنة لزوجها أم لمن أحبته ولم تتزوجه؟

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

أنا أريد أن أعرف إذا تزوجت المرأة وهي تحب رجلا آخر، لكنه لم يكن من نصيبها وقد رضيت بنصيبها، لكنها تحب الرجل الآخر جدا، هل يمكن أن تكون مع ذلك الشخص الذي تحبه في الجنة أم مع زوجها؟.

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالمرأة إذا منَّ الله عليها بالجنة؛ فهي لزوجها لا لمن أحبته ولم تتزوجه؛ على تفصيل بيناه بالفتوى رقم: 195851.

ومهما كان بينك وبين زوجك في الدنيا من مشاحنة أو تباغض؛ فكل ذلك يذهب في الجنة، فلا تحملي هم ذلك، بل ثقي أن الجنة دار راحة ونعيم قلبي وجسدي، وانظري الفتوى رقم: 164177.

وإنا لنوصيك أن ترضي بزوجك الذي قسمه الله لك، وتنسي تماما من أحببتيه؛ إذ لا سبيل للوصول إليه في العادة، وتذكرك له قد يوقعك في التقصير في حق زوجك، أو ارتكاب شيء محرم، فاتقي الله، وأغلقي الباب تماما، واقهري هواك، وراجعي في ذلك الفتوى رقم: 288403، وننصحك بمراجعة قسم الاستشارات من موقعنا.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
الجنة ليست مقببة
تفضيل الرجال على النساء في الجنة... نظرة واقعية
لا حرج بالتفكير في شأن الحور العين
الجنة وخزنتها والنار وخزنتها، وملائكة الرحمة وملائكة العذاب
دعاء المرأة أن تكون رجلًا في الجنة لاعتقادها أن تنعّم الرجال في الجنة أكثر من النساء
الجنة منزهة عن كل خبيث كان في الدنيا
أحبت شخصا ومات قبل أن تتزوجه، فهل يكون زوجها في الجنة؟