عنوان الفتوى: موقف المرأة من الزوج الذي يمارس العادة السرية ويصلي بغير طهارة

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

أنا متزوجة منذ ثلاث سنوات، واكتشفت في الفترة الأخيرة أن زوجي يعمل العادة السرية، وصارحته، ورفض أن يعترف بذلك، ومن بعدها أصبح لا يغتسل منها خوفًا من أن أعلم، وهو إنسان يصلي وكيّس، ولا هم لي الآن إلا أن يغتسل ويصلي، فهو يظل أيامًا لا يغتسل، وقد صرحت له أن الأمر الذي يعمله أشد من الفعل نفسه، فماذا أفعل؟ وما الحكم بالنسبة له؟ وهل هناك بيان شرعي أطلعه عليه؟ وهل عليّ ذنب إذا سكتّ؟

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فالعادة السرية محرمة، وانظري في ذلك الفتوى رقم: 7170، ولمعرفة كيفية التخلص من هذه العادة القبيحة انظري الفتوى رقم: 124755.

أما الإقدام على الصلاة دون طهارة، فإنه منكر عظيم، كما بينا في الفتويين التالية أرقامهما: 249619، 115529، فحاولي أن تطلعيه على ذلك، ولو بطريق غير مباشر، وراجعي في ذلك الفتوى رقم: 131488.

 ومحل ما سبق إذا تيقنت أنه يمارس هذا المنكر -العادة السرية، أو الصلاة بلا طهارة-.

وأما إذا كان مجرد ظن، فلا يجوز اتهام المسلم لمجرد ذلك؛ فإذا تيقنت أنه يفعل هذا المنكر، فالواجب النصح بما لا يقع معه مفسدة أكبر، وانظري الفتوى رقم: 182273.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
نصح من لا يقبل النصيحة
هل يلزم معاودة مراسلة صاحب الخطأ إذا لم يرد؟
النهي عن المنكر حسب الاستطاعة
رأى صورة قريبته على تويتر، فهل عليه إخبار أخيها؟
إنكار الولد على أبيه الذي ينفق ماله فيما لا يفيد
تأخير إنكار المنكر
النصح والإنكار بعد التثبت والتبين من حكم الله