عنوان الفتوى: حكم رواية القصص المكذوبة على النبي صلى الله عليه وسلم

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

ما حكم من يروي كذبا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فإني رأيت كثيرا من القصص مروية كذبا، وليس لها أي صحة، وكثير من الناس يتداولونها ويصدقونها.

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فإن رواية القصص المكذوبة على النبي صلى الله عليه وسلم لا تجوز، ولا يجوز نشرها أو التحديث بها إلاَّ لبيان أنها مكذوبة؛ فقد قال صلى الله عليه وسلم: من كذب عليّ متعمداً فليتبوأ مقعده من النار. رواه البخاري ومسلم، وقال صلى الله عليه وسلم: من حدث عني بحديث يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين. رواه مسلم.
فتعمد الكذب على النبي صلى الله عليه وسلم كبيرة من أكبر الكبائر؛ فليس الكذب عليه صلى الله عليه وسلم كالكذب على غيره، لقوله صلى الله عليه وسلم: إن كذبًا عليَّ ليس ككذب على أحد، من كذب عليَّ متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار. رواه البخاري
وعلى من سمع شيئًا من الكذب على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يعلم كذبه أن يخبر من ينشره أو يحدث به أن هذا كذب أو لا يصح، فإن هذا من النصيحة لله وللرسول صلى الله عليه وسلم وللمسلمين، كما في الحديث: الدين النصيحة. قلنا: لمن؟ قال: لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم. رواه مسلم

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
هل ورد حديث بلفظ: "تقتلهم حضارتهم"؟
ما صحة حديث: "هل يذهب المال الحلال..."؟
رتبة أثر: إن العبد ليهم بالأمر من التجارة والإمارة....
رتبة حديث: إن أمي سيئة الخلق...
درجة حديث: "استحييت أن أعذب عبدي تحت الأرض وابنه يستغفر له..."
درجة حديث هند ابن أبي هالة: كان رسول الله فخمًا مفخمًا...
رتبة أثر: يا داود، ذكِّر عبادي بإحساني إليهم...