عنوان الفتوى: حكم تكرار العهد مع الله على فعل طاعة عند حدوث نعمة

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

إذا عاهدت الله وقلت: اللهم إني أعاهدك لئِن أعطيتني كذا أو شفيتني من هذا المرض، أو صرفت عني شر هذا الشيء لأصومن ثلاثة أيام, ثم بعدها مباشرة قلت: اللهم إني أجدد عهدي إليك لئِن أعطيتني كذا أو شفيتني من هذا المرض أو صرفت عني شر هذا الشيء لأصومن ثلاثة أيام، وسبب تجديد العهد كان بسبب الوسوسة؛ لأني طننت أني لم أقل العهد بشكل جيد في المرة الأولى، أو لأني لم أكن متأكدا هل نقصت كلمة أو حرفا عندما قمت بمعاهدة الله أو لأي سبب آخر.

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد بينا في الفتوى رقم: 29746، أقوال أهل العلم في صيغة (أعاهد الله...) ورجحنا أنها نذر ويمين في مثل الحالة المسؤول عنها.

وعليه، فإذا عاهدت الله أن تصوم ثلاثة أيام إذا شفاك أو أعطاك ما تريد، فإنه يلزمك صيام ثلاثة أيام وفاء بنذرك، وإذا فعلت ذلك انحل نذرك وبرئت ذمتك، ولا يلزمك تكرار الوفاء بهذا النذر إلا كنت قد قصدت التكرار (أي تكرار الوفاء بالنذر)، أو كان لفظك يدل على ذلك  كأن تقول ـ مثلا ـ كلما حصل كذا فإني أعاهد الله على صيام ثلاثة أيام، وراجع في تفصيل ذلك الفتاوى التالية أرقامها: 78842، 8533، 31601، 128362، 225190.

وما دام التكرار الحاصل منك هو بقصد التأكيد وما أشبهه ولم تقصد به التأسيس والإنشاء ـ كما يظهر من كلامك ـ فإنه لا يلزمك عند تحقق ما نذرت من أجله إلا أن تصوم ثلاثة أيام فقط.

وراجع لمزيد الفائدة فتوانا رقم: 244468.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
نذر قبل موته ذبح عجل يوزع جزء منه على الفقراء وجزء على أهله
هل يجوز لمن نذر التضحية بخروف أن يبيعه ويشترك في ربع بقرة؟
لا تبرأ الذمة من النذر إلا بنية الوفاء به
انعقاد النذر بمثل صيغة: (سأتوقف عن فعل شيء ما)
حكم من قال (اشفني يا الله لأتصدق)(إن شفاني الله تصدقت)
من قال: "رب احمني، ولن أتكلم مجددًا في السياسة" ناويًا النذر
القدر اللازم في القيام لمن نذر قيام الليل