عنوان الفتوى: علاج وساوس الطلاق

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

أنا شافعي المذهب، وأخاف جدًّا من قراءة الآية في السورة الكهف: (قَالَ هَٰذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ ۚ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا (78)). وذلك لأن من ألفاظ الصريح في الشافعي 3 ألفاظ. والمشكلة أنه لا يحتاج إلى نية، فيكف أعمل؟

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فهذا كله ناشئ عن الوسواس الذي تسلط عليك واستبد بك، فعليك أن تدفع عن نفسك هذا الوسواس، وألا تلتفت إليه، وألا تبالي به، واقرأ الآية، وتلفظ بهذا اللفظ وغيره من الألفاظ دون خوف أو وجل.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
طلاق المرأة بعد معرفة ماضيها السيء
الزواج إن لم يحقق مقصوده وصعب أمر الإصلاح فالأولى هو الطلاق
طلاق الزوج بناء على تنازل المرأة عن حقوقها
هل يقع الطلاق في الأنكحة المختلف في صحتها؟
معنى كنايات الطلاق
قول الزوج عن زوجته النصرانية: "سوف آخذ الإقامة وسأطلقها، أو أطلقها"
فسخ النكاح قبل الدخول بسبب من جهة الزوجة