عنوان الفتوى: لا حرج في استعمال الرقية لمريض الوسواس أو الذهاب لطبيب نفسي

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

أريد أن أسأل سؤالا، وأرجو منكم الإجابة عليه. أنا شاب أصبت بمرض، اكتشف لاحقاً أنه الوسواس القهري، وكان في أمور الدين والعقيدة، ولكن بعد أن استرسلت مع الوسواس والحالة - والحمد لله - في ازدياد، وأيضا أشعر أن هناك شيئا يتكلم بداخلي، وعندما كنت عندما أقرأ الرقية الشرعية يصيبني ألم في ظهري، وتنميل في قدمي، وتدمع عيناي، وأبدأ بالاهتزاز، والآن فقط جسمي يتعب عندما أقرؤها. أريد أن أستشيركم هل أذهب إلى راق، أم أذهب لطبيب، مع العلم أن الحالة - والحمد لله - في ازدياد؟ وهل من الجائز الاستخارة لهذين الأمرين؟ وجزاكم الله عنا، وعنكم كل خير.

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فإنا نسأل الله لنا، ولك العافية من الوسوسة.

 وأما الرقية الشرعية: فيشرع أن يعملها المسلم لنفسه، أو أن يذهب لمن يثق بدينه من الرقاة، سواء كان مصابا أم لا.

ولا حرج في الذهاب للطبيب، فهو من الأسباب المباحة، ولا حرج فيه، فقد حث النبي صلى الله عليه وسلم على الرقية، وجعلها أحد طرق الشفاء من المرض؛ لقول عوف بن مالك الأشجعي: كنا نرقي في الجاهلية، فقلنا: يا رسول الله كيف ترى في ذلك؟ فقال: اعرضوا علي رقاكم، لا بأس بالرقى ما لم يكن فيه شرك. رواه مسلم.

وعن أسامة بن شريك قال: كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم وجاءت الأعراب، فقالوا: يا رسول الله، أنتداوى؟ فقال: نعم، يا عباد الله تداووا؛ فإن الله عز وجل لم يضع داء إلا وضع له شفاء، غير داء واحد. قالوا: ما هو؟ قال: الهرم. رواه أحمد.

وإياك والذهاب للمشعوذين، وعليك بالدعاء أوقات الإجابة، وقراءة الفاتحة في زمرم وشربه، فهو علاج مجرب نافع، كما قال ابن القيم ـ رحمه الله ـ في الزاد.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
علاج الألم النفسي الحاصل من المشاكل مع أعز الأصدقاء
علاج الخواطر والوساوس المستقرة والعارضة
لا حرج في إخبار الموسوس للطبيب النفسي عن وساوسه
اصطدم بسيارة وهرب ثم وسوس بأن المصدوم توفي
علاج الوساوس في ذات الله جل وعلا
ضابط التفريق بين النطق بقصد وبغير قصد
الواجب تجاه توارد خواطر السوء
علاج الألم النفسي الحاصل من المشاكل مع أعز الأصدقاء
علاج الخواطر والوساوس المستقرة والعارضة
لا حرج في إخبار الموسوس للطبيب النفسي عن وساوسه
اصطدم بسيارة وهرب ثم وسوس بأن المصدوم توفي
علاج الوساوس في ذات الله جل وعلا
ضابط التفريق بين النطق بقصد وبغير قصد
الواجب تجاه توارد خواطر السوء