عنوان الفتوى: هل الأولى وضع اليمنى على اليسرى بعد تكبيرة الإحرام مباشرة أم إرسالها ثم وضعها

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

هل القبض في الصلاة عند بدايتها أي بعد تكبيرة الإحرام؟ وهل يتم إرسال اليدين أولاً ثم يقبض بعد ذلك؟ أم بعد الشروع مباشرة يتم القبض قبل أن يتم إرسال اليدين؟.

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فللمصلي أن يَقبض بيمينه يسارَه، ويضعهما على صدره بمجرد انتهائه من تكبيرة الإحرام مباشرة، وله أيضًا أن يُرسل يديه ويسدلهما بعد التكبير للإحرام ثم يعود فيرفعهما ويضعهما على صدره، ولكن الصورة الأولى أفضل وأصحُّ، قال  الدَّميري في كتابه النجم الوهاج: والأصح في الروضة: أنه يحُطُّ يديه بعد التكبير تحت صدره، وقيل: يرسلهما ثم يستأنف نقلهما إلى تحت صدره. اهـ.

وقال أحمد بن حجر الهيتمي في كتابه المنهاج القويم: فإذا فرغ من التحرُّم لم يستدِم الرفع لكراهته، بل حَطَّ يديه مع انتهاء التكبير تحت صدره وفوق سرته، فهو أولى من إرسالهما بالكلية، ومن إرسالهما ثم ردهما إلى تحت الصدر. انتهى بتصرُّف يسير. 

وللفائدة راجع الفتوى رقم: 45533.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
حكم صلاة من كبر في الرفع من الركوع ثم أتى بالتسميع وسجد للسهو
حكم صلاة من أبدل كلمة (آمين) بعد الفاتحة بغيرها أو زاد عليها
حكم من أتى بتكبيرة الانتقال بعد السجود
عدم إلصاق القدم بالقدم لا يبطل الصلاة
السر والجهر بين الإمام والمأموم والمنفرد في الذكر والدعاء والتكبيرات
صفات سترة المصلي وما تحصل به
لا حرج في اتخاذ الكرسي سترة للمصلي